Tuesday, December 23, 2008

جامعة بلا طلاب


لم استغرب على الاطلاق من موقف رئيس جامعة القاهرة الذي افرغ الجامعة من طلابها يوم زيارة الرئيس لها ، بل استغرب من موقف الذي استغربوا سلوكه

سلوكه هذا الرجل وكل من هم في مثل منصبه لا يجب ان يفاجيء احدا بل ان نستغرب ان فعلوا العكس

فالجامعات في ارض المحروسة يديرها رجال الأمن اولا واخيرا وبفضل لائحة كريهة تعرف باسم لائحة 1979 "الطلابية" رغم ان الطلبة لا ناقة لهم فيها ولا جمل

بمعنى اخر فإن كافة "الدكاترة" الأفاضل المتربعين على كراسي العمداء ورؤوساء الجامعات لم يخترهم زملائهم ولم ينتخبهم طلبتهم وانما هبطوا بالبراشوت على هذه المقاعد بفضل توصية امنية من اسيادهم

ولذا فان ولائهم اولا واخيرا هو للنظام القائم الذي عينهم حتى وان ادى ذلك الى ان تكون جامعاتهم بلا طلبة ارضاء لأسيادهم

وهو بطبيعة الحال العكس تماما من وضع الجامعات على مستوى العالم ، فالمسؤول المنتخب يكون ولائه لناخبيه وهمه هو ارضائهم حتى وان تعارض ذلك مع السلطة

فلا عجب اذا ألا تندرج جامعة مصرية واحدة ضمن الجامعات الخمسين الأفضل على مستوى العالم

ان السبيل الوحيد لانقاذ جامعات المحروسة بل وكافة مؤسساتها هو ان تعود الجامعة كما كانت ذات يوم

مكانا يملك فيه الطلبة الكلمة

والحق في انتخاب ممثليهم واتحاداتهم

وحتى ذلك اليوم

سنبقى "جامعة بلا طلبة"

Monday, December 15, 2008

حذاء منتظر


اسمه منتظر
ولكنه وعلى عكس الكثيرين منا ، مل الانتظار
مل وعود الساسة وحلم البسطاء بالمعجزات والأنبياء
ادرك ان المعجزات ابسط بكثير
لا تحتاج الا الى لحظة ايمان
لحظة جرأة
في غفلة من الزمان
وبعيدا عن عيون اليانكيز وعملائهم الممتدين من المحيط الى الخليج
كبر منتظر في زمان اخر غير هذا الزمان الرديء
ليكسر الفتى العراقي انتظاره وانتظارنا
ويلقي بحذائه في وجه سيد البيت الأبيض
وفي وجوهنا جميعا
في وجه عجزنا وخوفنا وصمتنا
في وجه اشباه المالكي من الحكام وسكان القصور العرب
في وجه العمائم الطائفية كلها
سواء السوداء في النجف
أو البيضاء في الأزهر
اثيت نعل منتظر اننا لسنا صغارا الا بقدر ايماننا اننا صغار
اثبت ان طائرات اليانكيز وصواريخهم وقواعدهم
وفوق هذا وذاك عملائهم
لا يمكنها ان تمنع قلبا تجاسر على الفعل
منتظر
اخطأت يا ابن الرافدين حين قلت ان تلك اللحظة كانت
"قبلة وداع"
بل على العكس
انها فاتحة لعصر جديد
لزمان اخر
يكون المجد فيها لك ولكل من هم مثلك
والخزي العار
لمن نالهم حذائك

Thursday, October 23, 2008

لا تعليق

رغم ابتعادي بالأف الأميال عن أرض الوطن
ورغم ابتعادي لنحو شهر عن التدوين
الا ان لا هذا ولا ذاك منعني من متابعة اخيار المحروسة اولا باول عبر الانترنت والصحف
وكان أول ملاخظاتي هي التالية
بعض المواقع الاخبارية تتيح للقاريء فرصة التعليق على مضمون الخبر
وبشكل ما، اتصور ان هذه التعليقات تصلح كمقياس لظاهرة اراها تتسع يوما بعد يوم وتمتد بامتداد الوطن
وهنا بضع امثلة
الخبر الأول كان عن اول قضية تحرش جنسي في مصر والتي صدر الحكم فيها لصالخ الفتاة التي رفعتها وحكم على المتحرش بالسجن ثلاث سنوات
الى هنا والخبر عادي ولكن التعليقات اسفل نص الخبر لم تخلو من تحميل الفتاة مسؤولية التحرش بها لأن ملابسها على حد تعبير المعلقين "غير لائقة"!
الخبر الثاني كان حوارا مع الفنان عادل امام وجاء فيه عبارة على لسانه "اشعر انني سادخل الجنة"
وانهالت التعليقات على هذه الجملة بداية من استنكروا مجرد ان ترد على لشان ممثل الى الذين اعتبروا انها بمثابة "عشم ابليس في الجنة"!
ان كان من شيء تكشفه هذه التعليقات وغيرها فهي العقلية التي باتت تتحكم في طريقة تفكير اغلب ابناء المحروسة اليوم
وهي نتيجة طبيعية لخطاب ديني يرعاه نظام قمعي فاسد
خظاب يحتقر المرأة ويحط من قدرها الى مجرد جسد ويحملها وهي الضحية ذنب الجاني والمغتصب
خظاب يحتكر الحقيقة كما يرى انه يحتكر مفاتيح الفردوس والجحيم
وان من شئ اخر تثبته
فهو ان معركة بني وطني معركة مزدوجة
معركة ضد النظام القابع على صدرهم لأكثر من ربع قرن
ومعركة ضد فكر ظلامي لا يقود الى اي نهضة او تقدم
بل يكرس وضع الأمة الحالي
وما هي عليه من جمود وتبعية

Saturday, September 27, 2008

هذه المدينة العجيبة


هنا نيويورك
مدينة تجمع كافة التنافضات على كل الوجوه
هنا نيويورك
مدينة متسعة باتساع المدى وضيقة قدر ما تريد لحيزك أن يكون
هنا نيويورك
بشر من كل عرق وجنس ولون وديانة
يتحدثون بمائة لغة مختلفة وينطقون الانجليزية بالف لكنة ولكنة
هنا نيويورك
حيث لا قيمة لكافة الحواجز الوهمية التي وضعناها لانفسنا وللاخرين
كاللغة والعرق والأديان
هنا ، ما أن تقرر أن تتجاوز هذه الحواجز التي أوهمت نفسك بها
ستجد بشرا مثلك تماما ، يحيونك بابتسامة وبكف مفتوح للمصافحة
ويعاملونك كواحد منهم
هنا نيويورك
كل فرد جزيرة منعزلة بنفسه
الخصوصية قيمة مقدسة والفردية امر مسلم به
هنا مواصلات عامة لا يتبادل الناس فيها الكلام
وعشاق يتبادلون القبل والعناق علنا
فلكل حيز لا يمكنك التعدي عليه
هنا نيويورك
مدينة عجيبة
استوعبتني وانا الغريب عنها ، ويا للعجب، في اسبوع واحد
وصرت ترسا اخر في التها
ادور مع اهلها
دورة كل يوم

Monday, September 08, 2008

أنا مسافر

مع اقتراب موعد سفري للدراسة باذن الله خارج أرض المحروسة
لم يبق لي سوى أن أودعكم جميعا
وأسألكم الدعاء لي في الغربة
و"مع أول شعاع يلمس مشاعري
أنا ماشي"

Thursday, August 28, 2008

جيش هوليوود


يندر ان تتواجد مؤسسة ما في خيال صناع السينما وتسيطر على إنتاجهم ، كما هو الحال مع المؤسسة العسكرية الأمريكية في أفلام هوليوود.
فوفقا لإحدى الاحصائيات ، فإن المؤسسة العسكرية الأمريكية إما ظهرت مباشرة أو تم تناولها في ما يقرب من خمسين بالمائة من الافلام التي تم إنتاجها في هوليوود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويمكن أن يعود ذلك الى الدور المتبادل الذي تلعبه كل من المؤسسة العسكرية والسينما في المجتمع الأمريكي، فكلاهما مؤسسة مؤثرة في تكوين الرأي العام وتعبئته تجاه قضية معينة،إضافة الى أن كلا منهما يستفيد من الأخر بشكل أو بأخر.
فقد لعبت السينما دورا هاما في تعبئة الشعب الأمريكي للمجهود الحربي ومساندة القوات خلال الحرب العالمية الثانية وإنتشرت بكثافة الأفلام الدعائية التي تؤيد الجيش الأمريكي الذي كان ، وفقا لهذه الدعاية، يحارب من أجل الحرية ضد الفاشية والنازية.
وبعد ان وضعت الحرب أوزارها، شكلت الحرب العالمية الثانية ودور الجيش الأمريكي فيها مادة خصبة لصناع السينما، وإستمر تناولها في أفلام مختلفة حتى الستينات من القرن العشرين.
وغلب على هذه الأفلام الاعلاء من قيم "البطولة الأمريكية" والجندي الأمريكي الذي يمثل الخير المطلق في مقابل الجندي الذي ينتمي لدول المحور-خاصة الألماني- والذي يمثل الشر المطلق!
إلا ن هناك أفلاما أخرى حاولت تقديم صورة أكثر موضوعية مثل الفيمل الشهير "اليوم الأطول the longest day" الذي تم انتاجه عام 1962 وتقاسم اخراجه كل من أندرو ماتون وكين اناكين وشارك في بطولته مجموعة من نجوم هوليوود مثل شين كونري وريتشارد برتون وغيرهم، وكان واحدا من اضجم الانتاجات في تلك الفترة.
وتناول الفيلم معركة النورماندي الشهيرة من وجهات نظر ثلاث : الجانب الأماني والأمريكي والبريطاني، وعلى عكس الأفلام السابقة ظهر العسكريون الألمان كشخصيات عسكرية محنكة تحاول خوض معركة فرضت عليهم من قبل قادتهم ضد عدو شرس.
إلا أن نقطة التحول في تناول هوليوود للمؤسسة العشكرية كانت حرب فيتنام التي تورطت فيها الولايات المتحدة لما يزيد عن عشرة سنوات، فقد غيرت هذه الحرب الى حد كبير من صورة المقاتل الأمريكي وإنعكس هذا على صورته السينمائية أيضا.
ففي فيلم مثل "صائد الغزلان the deer hunter" عام 1978 والذي قام ببطولته كل من روبرت دي نيرو وكريستوفر والكين وميريل ستريب وغيرهم، سعى المخرج مايكل كيمينو لرصد تأثير الحرب على الجنود العائدين الى مدينة صغيرة في الولايات المتحدة.
ولعلها المرة الأولى التي يظهر فيها الجندي الامريكي لا كمقاتل مغوار، وإنما كشخص ممزق يعاني من أثار نفسية لحرب يشك في شرعيتها كما فقد فيها زملاؤه وإضطر الى قتل مدنيين ابرياء.
وعلى الدرب نفسه سار المخرج اوليفر ستون الذي شارك في حرب فيتنام كجندي وعاد الى بلاده ليقدم ثلاثية سينمائية عن هذه الحرب كان أولها "الفصيلة platoon" عام 1986 ومن خلاله شاهد المتفرج الأمريكي لأول مرة الجوند الأمريكيين في مشاهد تصور تدميرهم المتعمد لقرى فيتنامية وإعتدائهم على الفلاحين البسطاء ، مما غير تمام من الصورة السابقة للجندي الأمريكي.
ثم قدم ستون "مولود في الرابع من تموز born on the fourth of julyط من بطولة توم كروز والذي تناول القصة الحقيقية لجندي يشارك في الحرب ويفقد ساقيه ثم يعود الى الوطن ليتحول لواحد من أبرز مناهضي الحرب ويترعض للقمع والضرب جراء مشاركته في تظاهرات الحركة المعارضة للحرب.
أما الجزء الثالث وهو "الجنة والأرض heaven and earth" فيعود فيه ستون الى فيتنام ليعرض لعلاقة عاطفية بين ضابط أمريكي وفتاة فيتامية وكيفية تأثير الحرب على كل منهما.
ومع مرور الوقت ، سعت هوليوود الى اعادة الصورة القديمة للمقاتل الأمريكي وجاءت فرصة كهذة من خلال حرب الخليج (1990) ، ففي فيلم مثل "شجاعة تحت النيران courage under fire" الذي قامت ببطولته كل من ميج رايان ودينزل واشنطون، يجد المشاهد نفسه وجها لوجه مع كلا الصورتين، فمن ناحية هناك القائدة الأمريكية التي تقاتل دفاعا عن وحدتها حتى تلقى مصرعها وهناك أعضاء الوحدة الذين يتخلون عنها ويكذبون بشان مصيرها.
ويؤكد الفيلم على لسان بطله (دينزل واشنطون ) أن "التكريم الحقيقي لمثل هذه القائدة هو بقول الحقيقة، الحقيقة الكاملة".
ولعل الحرب الحالية في العراق تمثل نموذجا أخر لتعامل السينما مع المؤسسة العسكرية ، فعلى عكس حرب فيتنام التي لم تنتج هوليوود أفلاما عنها الا بعد نهايتها ، سارع صناع السينما ، خاصة المعارضين للحرب، الى تناول الاحتلال ف يكلمن العراق وأفغانستان بعد سنوات معدودة من وقوعهما.
ومن بين هذه الأفلام : فيلم المخرج والممثل روبرت ريدفورد "أسود من أجل الحملانlions for lambs" من بطولة توم كروز وميريل ستريب وروبرت ريدفورد والذي يتناول الحرب الأمريكية على أفغانستان من وجهة نظر صحفية وعضو بالكونجرس وأستاذ جامعي.وفيلم "redacted" للمخرج الكبير برايان دي بالما ، والذي يتناول قصة حقيقة قام فيها جنود أمريكيين باغتصاب مراهقة عراقية لا تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها.كما تم خلال 2007 تصوير أفلام مثل "حرب تشارلي ويلسون" الذي قام ببطولته النجم الحائز على جائزة الأوسكار توم هانكس ويكشف عن حقيقة الدعم الذي قدمته الاستخبارات الأمريكية للمتشددين الأفغان خلال حربهم مع الاتحاد السوفيتي في الثمانينات.وانتهت النجمة الشابة ريس ويذرسبون وهي أيضا من الفائزين بالأوسكار من تصوير فيلمها "الاستسلام" والذي يتناول قضية الترحيل السري الذي تمارسه الاستخبارات الأمريكية مع من تشتبه بصلتهم بقضايا الإرهابأما أبرز أفلام المتعلقة بحرب العراق فهي: "اختفاء جريسgrace is gone" وهو من بطولة النجم جون كيوزاك ، ويتناول قصة أب أمريكي يتلقى خبر مصرع زوجته المجندة في الجيش أثناء خدمتها في العراق، واضطراره لإخبار أطفاله بحقيقة موت أمهم.أما الفيلم الثاني هو "سقوط الملك المحارب" فهو من بطولة توم كروز أيضا وتدور أحداثه حول ضابط في الجيش يقدم استقالته بعد فضيحة تسبب فيها جنوده الذين قاموا عن عمد بإغراق مدني عراقي.وهنالك أيضا فيلم "الحياة في مدينة الزمردimperial life in the emerald city" وهو من بطولة مات ديمون، ويعد التعاون الثاني بينه وبين المخرج روبرت جرين جراس بعد النجاح الكبير الذي لاقاه فيلمهما "Bourne ultimatum" ، وهو الجزء الثالث من ثلاثية Bourne.وتدور أحداث الفيلم حول طبيعة حياة الموظفين والعسكريين الأمريكيين فيما يعرف بالـ"منطقة الخضراء" في قلب بغداد، والتي تضم حوالي ألف موظف أمريكي وتتعرض بشكل مستمر لهجمات المقاومة العراقية.بالإضافة إلى فيلم "وقف الخسارة" وهو من بطولة النجم الشاب رايان فيليبي ويؤدي فيه دور جندي أمريكي يرفض الأوامر الصادرة له من قادته بالعودة للخدمة في العراق لاعتبارات أخلاقية.كما أن فيلم "العودة" للمخرج نيل بيرجر الذي قدم العام الماضي العمل المميز "تحدي السحرة" من بطولة تيم روبنز وراشيل ماك أدامز ومايكل بينا، وتدور أحداثه حول ثلاثة جنود يعودون إلى الولايات المتحدة من العراق ليجدوا بلادهم منقسمة في الأراء حول جدوى الاستمرار في الحرب هناك.وأغلب هذه الأفلام لا تتناول قضية العراق من وجهة نظر سياسية بحتة بقدر ما تركز على الجانب الإنساني منها، فمع تزايد عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في العراق، صارت الحرب هناك قضية تهم كل بيت أمريكي

Monday, August 25, 2008

لماذا نجحوا؟


الصور التي بثتها الفضائيات ووكالات الأنباء للمركبين الخشبيين الذين تمكنا من كسر الحصار على قطاع غزة بفضل عزيمة وإرادة النشطاء الذي اخذوا على عاتقهم هذه المهمة تثير الكثير من الشجون

فبقدر ما كان المشهد مبهجا ومؤثرا بقدر ما أصابني كإنسان عربي بالخجل

فلدى تصفحي لموفع الحملة التي أطلقها هولاء النشطاء تحت "عنوان "غزة الحرة" لم أجد بين الأربعين ناشطا-أو قل فدائيا-إسما عربيا واحدا باستثناء بعض الاخوة الفلسطينيين بالطبع من أهل القطاع المحاصر

ضمت القائمة اسماء عدة ومتنوعة ، ضمت المانا وانجليزا بل واسرائيليا واحدا ، ضمت مسلمين ويهودا ومسيحيين ، الا أنها لم تضم عربا

وهنا يبرز السؤال ، لماذا نجح نشطاء الغرب في كسر الحصار بحرا ولم ننجح نحن العرب-الشعوب لا الحكومات بالطبع-من كسره برا؟

دعك من فكرة أنهم ينحدرون في أغلبهم من مجتمعات ديمقراطية ، فهذا أمر مسلم به، إلا أنني أتصور أن الأمر يتجاوز ذلك

سر النجاح في رأيي يكمن في أمرين أولهما أن هولاء النشطاء ينتمون الى مجتمعات تحترم حرية الفرد، وهو ما يفسر أن من بين النشطاء قريبة لتوني بلير وراهبة أمريكية تجاوزت الثمانين ، وهولاء في عرف بعض العرب قد إرتكبوا "قلة أدب" لا تجوز، لكنهم في عرف مجتمعهم مارسوا حقهم، حق ناضل أسلافهم لسنوات لتكريسه وحفظه

السبب الثاني للنجاح هو مفهوم المجتمع المدني، فقد نجحت هذه المحتمعات على مدار قرون عدة من خلق بديل للحكومات، بديل ثابت وقادر على الفعل في حال عجز الحكومات، وهو ما لازال في عالمنا مخلوفا جنينا أخذا في التشكل

فالمتأمل للخلفية التي أتى منها هولاء، سيجد ان أغلبهم ينتمون لجمعية أهلية أو منظمة غير رسمية وهكذا، بعكس مؤسساتنا التي لا تزال تحت سيطرة السلطة وخاضعة لتوجهياتها

خلاصة القول، سنتمكن نحن العرب من كسر الحصار، يوم تكون لدينا نقاباتنا المستقلة القائمة على الانتخاب والاختيار لا التعيين والتزكية وحين نملك مجتمعنا المدني الصلب القادر على مواجهة السلطة مهما كانت درجة غشمها

لذلك فإن النضال في ساحات المصانع وفي شوارع عواصم العرب لا ينفصل أبدا عما فعله شرفاء السفينيتن

فتحية لهم ولأهل غزة

والى لقاء قريب بإذن الله على ارضها

موقع الحملة


Thursday, August 14, 2008

في حضرة محمود درويش


معك

ومن خلال أشعارك

التي أدمنتها مراهقا وشابا

رأبتها قريبة

فلسطين التي أعرفها

بين بيت وأخر

تبدو القدس على مرمى الحجر

وبيارة البرتقال في متناول الكف

رغم أنف

"العابرين في زمان عابر"

معك

نتذكر أن "نحاصر حصارنا"

و"نفكر بغيرنا"

وألا نترك "الحصان وحيدا"

رغم رحيلك

ستقول لنا الأرض أسرارها الدموية

وستتفتح الزهور في شهر أذار

وسنسجل جميعا

أننا عرب

وسيكتب الناس

أنك لم تمت

ولن يقول أحد

"مضى حبنا وإنتهى"

"فحبنا لا يموت"

Saturday, August 02, 2008

إعدام الفرعون


ترى

ما اكثر ما يغضب النظام المصري من الفيلم الايراني إعدام الفرعون؟

ما سر الحرب المقدسة التي أعلنها هذا النظام وكتبته المأجورون وإعلامه التابع على فيلم تسجيلي لم يسمع به أحد؟

هل يكون السبب هو أن الفيلم قال الحقيقة التي سعى هذا النظام من خلال إعلامه الى إخفائها؟

أن بطل الحرب والسلام المزعوم والمسمى بانور السادات لم يكن سوى عميل مأجور للصهاينة والمريكان؟

أن اتفاقية العار المسامة بكامب ديفيد كانت "تحشيشة" من الرئيس المدمن؟

أن خالد الاسلامبولي ورفاقه لم يكونوا لا قتلة ولا مجرمين كما داب الاعلام الساداتي والمباركي على التكرار وإنما تعبيرا صادقا عن ضمير وطن في لحظة معينة؟

أن كف الاسلامبولي هي التي أطلقت الرصاص على صدر الطاغية ولكن يد أمة باسرها هي التي كانت تضغط على الزناد؟

شخصيا، وكمواطن مصري قبل كل شيء،لا أتصور أن صناع الفيلم الايرانيين يستحقون لا لوما ولا تقريعا ، بل يستحقون شكرا خالصا منا كمصريين لأنهم قالوا ما لم نجرؤ على قوله على مدى 30 عاما وأكثر

وأسفي الوحيد أن هذا الفيلم لم يكن من صنع أيدي مصرية

شاهد الفيلم كاملا هنا


Tuesday, July 29, 2008

إنت لوحدك


إنت لوحدك

إنت مالكش لا أخ ولا أخت ولا أب ولا أم

إنت لوحدك

إنت شربت دمك لحد ما سممك

وكلت لحمك ودود في بطنك

وبرضة ما كفاكش

إنت عليل ومش ممكن تطيب

إنت مالكش دوا

غير حاجة واحدة بس ممكن تشفيك

إنك ترجع الحقوق لأصحابها

وتنزاح عن صدر الخلق

وترحل

وتسكن الخلاء

"من حوار مسلسل عصفور النار"

Sunday, July 27, 2008

خبطتين في الرأس

هل هي مجرد صدفة أن يرحل يوسف شاهين عن عالمنا في نفس اليوم الذي صدر فيه هذا
الحكم المشئوم؟
هل كان من الرحمة ألا يسمع شاهين هذا النبأ فلا يزداد قلبه، المثقل أصلا بهموم الوطن، هما فوق هم؟
وكأن هذا المبدع يأبى إلا أن يذكرنا حتى في موته
بأن الطوفان قادم


Saturday, July 26, 2008

فليخرس الطائفيون

ترى
ما هو اجمل ما في هذه الصورة؟
في رأيي الشخصي،أنها تمثل ردا يخرس ألسنة الطائفيين والمتعصبين الحمقى الذي ملأوا جنبات الأمة من المحيط الى الخليج
وبثوا سمومهم الطائفية بين أبناء الوطن الواحد على طريقة : سني وشيعي، مسلم ومسيحي ...الخ
هنا، حسن نصر الله (الشيعي) يعانق سمير القنطار (الدرزي) الذي عمل على مدى عامين وأكثر لاطلاق سراحه من الأسر الصهيوني
وهنا ايضا، حزب الله (الشيعي) يعيد الى تراب الأمة جثمان دلال المغربي (السنية) وسناء المحيدلي (المسيحية) ليدفن الى جانب رفاق النضال أيا كانت طوائفهم
هنا صورة تعلو على الطائفية الضيقة والحزبية الأكثر ضيقا
هنا بندقية المقاومة التي لا تعرف حدا لا طائفيا ولا سياسيا
هنا أفق واسع رحب
صدر دافيء يجمع الجميع على إختلافاتهم
إسمه الوطن

Wednesday, July 23, 2008

مشاهد يومية

مشهد رقم واحد
في مقر عملي:
يستاءل أحد الزملاء عن جنسية وطائفة الأسير المحرر سمير القنطار ، فأخبره أنه لبناني درزي ، فترتسم الدهشة على وجهه ويهم بالبحث على شبكة الانترنت عن الطائفة الدرزية وهو يتساؤل -بمنتهى الجدية- "هي الدروز دي ديانة كويسة ولا وحشة؟"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مشهد رقم إثنان
في مقر عملي أيضا:
تظهر على شاشة جهازي صورة للفنان الراحل أحمد زكي ،فأسمع صوت زميلي وهو يقول الله يرحمه، ولكنه لا ينسى أن يردف وهو ينهض "هذا إن رحمه الله"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مشهد رقم ثلاثة
أعود الى منزلي مستقلا الميكروباص ، قبل محطة واحدة من حيث أنوي النزول، تمر قرب العربة سيارة يقودها شاب وبجواره فتاة محجبة وكلاهما يستمع الى أغنية في الراديو الذي أدراه بصوت عال للغاية
يهتف أحد الركاب في "إستظراف" واضح :"أمال محجبة ليه بقى يا قطة"؟
ثم لاينسى قبل أن ينزل أن يلعن "الراجل اللي نزلها من البيت" مؤكدا أنه رجل فاقد للذكورة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مشهد رقم أربعة
أنا مستلقيا على ظهري على سريري في منزلي بعد يوم كامل
أتطلع الى سقف غرفتي وأنا أتساؤل
الى أي درك وصلنا والى أي هاوية سنسقط؟

Wednesday, July 16, 2008

إستبضعوا من نصر الله


كانت العرب في الجاهلية تملك عدة أنواع من الزواج ، قضى عليها الاسلام فيما بعد قضاءا تاما

وكان من بين هذه الأنماط العجيبة، ما يعرف بزواج "الاستبضاع"

وكان يعني ببساطة أن الرجل الخصي الفاقد للخصوبة بمكنه أن يطلب من الزوجة أن تذهب ل"تستضبع" من جارهم الفحل

أي أن تتزوج من الجار لفترة قصيرة تعود اليه بعدها وقد صارت حبلى بوليدهم الجديد

أخذت أفكر في هذه النوعية من الزواج وأنا أتأمل بمزيج من الفخر والتأثر صفقة الأسرى التي أبرمها حزب الله مع الكيان الصهيوني

وتساءلت في نفسي

ماذا لوأن الخصيان ، المعروفين رسميا بإسم الحكام العرب من المحيط للخليج،إعتمدوا هذا الزواج وذهبوا ليستبضعوا شيئا من الرجولة والنخوة من سيد المقاومة حسن نصر الله؟

إقتراح لعله يعيد اليهم شيئا من الذكورة المفتقدة

Monday, July 07, 2008

درس في الكرامة

مشهد من مشاهد العزة التي صارت نادرة
أهل الجنوب المقاوم يلقنون سفيرة المحافظين الجدد درسا

Thursday, July 03, 2008

وداعا أستاذي المسيري


ورحل فارس اخر من فرسان الكلمة

أستاذي الحبيب عبد الوهاب المسيري

عرفت المسيري عن طريق والدي الذي قدمني اليه

وكان ان دعاني الى أحد صالوناته الثقافية الشهيرة التي كان يعقدها بمنزله ويفرغ فيها بعضا من خبرته على تلاميذه من جيل الشباب

عرفت المسيري قبل مقابلته من خلال كتاباته

ولكن مقابلته كان لها طعم أخر

وجدت نموذجا بات نادرا في حياتنا العربية حتى ظنناه قاصرا على كتب التراث

نموذج العالم، العالم الحق

الذي يجمع بين عمق التحليل ودقته وبين الانتماء العميق لثقافته العربية الاسلامية رغم تمكنه التام من الثقافة واللغة الانجليزية

وجدت نموذج العالم الموسوعي، فالمسيري أستاذ الأدب الانجليزي والمفتون بالشعر الرومانسي، لم يدع مجالا الا وطرقه وكتب فيه

فكتب أهم موسوعة عن الصهيوينة ، مبددا الكثير عن الأوهام بشأنها

وكتب للاطفال وعنهم

وكتب الشعر والنقد

وفوق هذا وذاك، بقى دائما ذاك الأب المرح المتواضع لأسرة ضمت عشرات من مريديه وتلامذته الذين تعلقوا به،وأنا منهم، تعلق المريد بالقطب

كان يمكن للمسيري أن يهنأ بتقاعد مريح في منزله ، ويكتفي بما حاز من جوائز وتقديرات من الدولة ومن الخارج

إلا أنه أبى إلا أن يقرن القول بالفعل ، والنظرية بالممارسة

فنزل الى الشارع مع متظاهري كفاية، مطالبا بالعدل الغائب والحق المستلب، ليناله من النظام الجاهل أذى غير قليل ، الا أن تلامذته مرة أخرى كانوا حوله في كل تظاهرة ليسيجوه بأجسادهم وبأرواحهم لو لزم الأمر

يقول الناس في وطني عادة:"اللي خلف ما ماتش"

والمسيري كان منجبا،منجبا لعشرات الكتب ومئات النظريات والأفكار التي ستبقى وتبقى ذكرى صاحبها

هل أتجاوز إذا قلت،أنني مؤمن تماما أن أستاذي الحبيب يخطو بقدميه الأن في جنة الرضوان، مبتسما إبتسامته الهادئة العذبة

لا اظنه تجاوزا وأنا أعلم تماما أن المسيري لم يمت

بل ترك في هذه الدنيا إحدى الثلاث التي ينقطع عمل الانسان الا منها

"علم ينتفع به"


Wednesday, June 25, 2008

تميم البرغوثي: معين الدمع

"زمان هون الأحرار منا

وحكم الأنذال فينا"

Thursday, June 19, 2008

زمن يوسف شاهين


كنت في مقر عملي حين وردنا الخبر

"يوسف شاهين ينقل الى مستشفى بباريس على إثر نزيف في المخ"

وعلى عكس المتوقع في مواجهة خبر كهذا ، وجدت أحد زملائي لا يخفي مشاعر شماتته في المخرج المسن بل ويتمنى له الموت

وحين ذكرته بمبدأ "اللهم لا شماتة" كان رده العجيب أن شاهين "مسيحي" وعلى هذا الأساس فغنها "ما تفرقش"!

أعادني هذا التعليق الى الوراء وانا أتامل الخبر مرة أخرى

وعقدت في خيالي مقارنة بين زمنين

الزمن الذي ينتمي اليه شاهين وزماننا الأن

شاهين المولود لأم يونانية وأب كاثوليكي مصري، نشأ في إسكندرية الثلاينات ، في زمن مصر المنفتحة على البحر وعلى العالم، مصر التي تتقبل الأخر ولا تخشاه ، بل تحتويه وتحتضنه

لخص شاهين ذلك الزمان البعيد ذات مرة حين روى انه حين كان صغيرا كان يذهب مع أمه لشراء حاجيات البيت من تاجر مصري مسلم ثم يمرون على صائغ أرمني لتشتري الأم الحلي ثم يختمون اليوم في متجر تاجر يهودي لشراء ما تبقى من لوازمهم

لم يكن عبثا إذن أن يسعى شاهين لتخليد هذه المرحلة من عمر مصر في رباعية حملت كلها اسم مسقط رأسه الاسكندرية

ولم يكن عبثا أيضا ان يلخض زماننا الحالي، التي ذبحت فيه سكين الطائفية الوطن من الوريد الى الوريد في جملة واحدة "هي فوضى"

وجدت نفسي بشكل تلقائي أسال الله ان يشفي شاهين

إبن النيل وصاحب الأرض والعصفور والاختيار والناصر صلاح الدين

والذي لم يكن يوما "إبنا ضالا"


Monday, June 16, 2008

من خرج من داره


كانت جدتي-رحمها الله-تردد دائما هذا المثل الشعبي "من خرج من داره إتقل مقداره"

ولم تفسر لي يوما ، هل كانت تعني بداره وطنه ام المعنى الضيق وهو باب بيته؟

في الفترة الأخيرة،أصبحت اكثر ميلا للمعني الثاني

ففي وطن كوطننا،وحين تكون مواطنا ضمن دولة تضم 78 مليونا كلهم مثلك شكلا وحالة، تصبح الفردية والتميز مجرد وهم او إحتمال بعيد المنال

وتصبح معرضا للاهانة من اللحظة التي تفتح فيها باب دارك وتتجه نحو الشارع

معرض للمهانة في المواصلات ما بين سائق متعجرف أو راكب ساخط

معرض للمهانة في الشارع، حين يظهر لك فجأة من يسألك عن هويتك ويدقق فيها وفيك في قليل من التساؤل وكثير من الإحتقار

معرض للمهانة في مكان عملك على يد مديرك او زميلك أو حتى...ساعي المكتب

عندها، تصبح أمام إحتمالين

أن تقابل الاهانة بمثلها ، مضحيا بذلك بكل ما نشأت وتربيت عليه

أوأن تلجأ الى خيار أغلب المصريين، العزلة والانطواءوالتعامل مع الجميع بسوء نية مسبق

جدتي الحبيبة أفيديني ،أفادك الله

هل داره هو الوطن أم باب البيت؟

Thursday, May 22, 2008

ألف شمس رائعة


أكد الكاتب والروائي الأفغاني خالد الحسيني أن روايته الأخيرة "ألف شمس رائعة

a thousand splendid suns" في طريقها الأن للتحول إلى فيلم سينمائي جديد كما حدث مع روايته الأولى "لاعب الطائرة الورقية the kite runner".
وقال الحسيني في مقال نشره على موقعه الشخصي على شبكة الإنترنت أنه حاليا في مرحلة المفاوضات النهائية مع الشركة لإنتاج هذا المشروع السينمائي.
وذكر المقال أن الشركة عهدت الى الكاتب الأمريكي ستيف زيليان بإعداد سيناريو الفيلم المقتبس عن الرواية الأصلية ، وكان زيليان قدم من قبل للشاشة الصغيرة عددا من الأفلام المميزة مثل "لائحة شندلر schindler's list" و"البحث عن بوبي فيشر searching for bobby fisher" .
أما الإنتاج فسيتولاه المنتج سكوت رودين الذي قدم العام الماضي الفيلم الدرامي الذي حصد أغلب جوائز الأوسكار وهو "بلد بلا عجائز no country for old men".
وأوضح الحسيني أن اختيار مخرج الفيلم بالإضافة إلى اللغة التي سيقدم بها الحوار لم يتم حسمها بعد ولا تزال في مرحلة البحث والتفاوض، وإن كان من المقرر أن يتم البدء في تصوير الفيلم خلال العام الحالي حتى يكون جاهزا للعرض في صالات السينما خلال عام 2009.
وتدور احداث الفيلم، كما الرواية، حول ثلاث أجيال متعاقبة يعرض المؤلف من خلالها لتاريخ أفغانستان الحديث منذ السبعينات وحتى الإحتلال الامريكي عام 2001 وإسقاط نظام طالبان مظهرا أبرز التغيرات السياسية والاجتماعية على مدى ثلاثين من عمر وطنه الأصلي.
ويروي الحسيني قصته من خلال ثلاثة نساء هن "نانا" الخادمة التي تحمل بشكل غير شرعي من سيدها الثري الذي يملك دارا للسينما في إحدى المدن الأفغانية ، ثم "مريم" وهي نتاج هذا الحمل والتي تعاني من تسلط والدتها ومن هجران أبيها لها لينتهي بها الحال متزوجة من رجل لا تحبه وأخيرا "ليلي" وهي الأكثر تمردا بين الثلاثة والتي تواجه قهر المجتمع والسياسيين على حد سواء.
وكانت رواية "لاعب الطائرة الورقية the kite runner" وهي الرواية الولى لحسيني قد تحولت إلى فيلم سينمائي على يد المخرج اللماني مارك فوستر الذي قدم من قبل للشاشة الفضية الفيلم الرومانسي "البحث عن بلاد العجائب finding neverland" عام 2004 والذي قام ببطولته كل من جوني ديب وكايت وينسليت.
ولاقى الفيلم عند عرضه في الولايات المتحدة ترحيبا من الجمهور والنقاد على حد سواء بسبب براعة تصويره لواقع الحياة في أفغانستان من خلال قصة صديقين : حسن وأمير اللذان يهويان الطائرات الورقية ولكن التوتر العرقي والغزو السوفيتي لأفغانستان في أواخر السبعينات يفرق بينهما،إلى أن يعود أمير إلى أفغانستان بعد أكثر من ثلاثين عاما قضاها في الولايات المتحدة ليجد مفاجأة في انتظاره.
يذكر ان خالد الحسيني ولد في أفغانستان لأسرة تعمل في المجال الدبلوماسي ، وهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة في أوائل الثمانينات وفي عام 2006 أصدر روايته "لاعب الطائرة الورقية" التي لاقت نجاحا كبيرا وتصدرت لائحة الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة ،كما اختارتها جريدة سان فرانسيكو كرونيكل الأمريكية كأفضل رواية لعام 2006، ووصفتها الروائية الاتشيلية الشيهرة إيزابيل الليندي بانها "واحدة من تلك الروايات التي تبقى ف يالذاكرة مدى الحياة".وفي العام نفسه تم إختيار خالد الحسيني كسفير للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين من قبل الأمم المتحدة.

Sunday, May 11, 2008

في ذكرى النكبة


ستون عاما مرت
خرجنا منها بنفس الدرس ونفس العبرة ونفس العظة
أن إلى فلسطين
طريق واحد...أوحد...وحيد
يمر فقط عبر فوهة بندقية

Thursday, May 08, 2008

عيد أبو الفساد


شعر: د. السيد عمر سليم

ياللا حالا مالا بالا . . غنوا لأبو الفساد قولوا فى عيد ميلاده الليلة . . أتعس الأعياد يسقط أبو الفساد . .أنا الغرقان بانادى . . وباقول للبحوريوم أغبر رمادى . . عيدك ياطرطورلك ملايين اعادى . . عايزينك تغورامتى حا تفرحهم . . وتسيب البلاد فى داهية يابو الفساد . .أنا عاطل مكافح . . على كرهك أمين يابو مخ سايح . . ضيع ملايين طول عمرك مقاوح . . ويا الشقيانين اسمك مكروه جدا . . من كل العباد فلتسقط يابو الفساد . .وأنا جعان وواقع . .جيبى كمان نضيف رحت طابور وراجع . . مافيش معايا رغيف لقيت واحد هطنفل . . بيبيع عا لرصيف موبايل بألف جنيه . . بيغطى البلاد خربت يابو الفساد . .انا عانس بأقاسى . . لا عيلة ولا أصحاب قوضتى فاضيه عليه . .مافيهاش غير الدولاب شنطى جاهزة تملى . . حاطاها جنب الباب أنا مش زى خديجة . . عشان ما بقولش داد إعتقنا يابو الفساد . .انا السرطان بلانى . . من أكل الحمير تعالى عيش مكانى . . ويا الصراصير مش بعيد عن قصرك . . ده أنا فى ترب الغفير واللا انت عايز مدفن . . فى أرض الميعاد ماتموت يا أبو الفساد . .وأنا مش رايح أغشك . . ألعبان خطير يامولود فى عشة . . مفطوم عالجرجير مين يقدر ينشك . . وإنت ابن الغفير إحنا بتوع عظمتك . . حافظين الوداد فلتحيا يابو الفساد . .أنا إبن بهانة . . محتاج مترين قماش عشان مافيش صيانة . . أرضى راحت بلاش وقبل الأربعين . . طلعت عا المعاش وأنت فى الثمانين . . ضارب فيها طناش دا احنا قرفنا منك . . ومن الإستبداد ما تغور يابو الفساد من كثر المهانة . .عيدك يوم بكانا فيه الحزن جانا . . من كثر ظلمك ليناشوف بقى يا أخينا . . لولا انت ما حفينا حاسبوا يا أصحاب . . من حسنى النصاب الواجب علينا . . نشيله من فوقيناونهتف ونقول له . . غرقت السفينة شوف بقى يا أخينا . . لولا انت ما حفينا جينا قرب دارك . . نقولك يا مبارك لا فى ليلك أونهارك . . ولا باجدع رجالك حانسيبك تبرطع . . وتتمريس علينا

Thursday, April 10, 2008

بأيدينا

بأيدينا ...لا بيد عمرو
سواء كان عمرو الأمريكي او الإيراني أو الجن الازرق


فيديو من المحلة
برجاء نشره قدر الإمكان

Wednesday, April 09, 2008

مطلوب موزعين


مطلوب موزعين معتمدين

مطلوب نشر هذا المشهد في كافة شوارع وحواري وميادين مصر المحروسة

للحجز والإستعلام

الموزع الحصري والوحيد

أبطال غزل المحلة

Thursday, April 03, 2008

حي على التغيير


من اليوم وحتى يحين موعد يوم الغضب الشعبي في السادس من أبريل

دعونا نردد أنشودة المعارضة في بنان

عسى أن تتكر الصورة في ميادين القاهرة وكافة مدن المحروسة

"حي على التغيير

حي على الإصلاح

قوموا سوا نبني الوطن"

http://www.welaya-hlb.com/palysong.php?id=168

Tuesday, March 25, 2008

موعدنا ...السادس من أبريل


إتفقت كافه القوي الوطنية في مصر علي
أن يكون
يوم 6 إبريل
يوم إضراب عام في مصر
يوم 6 إبريل
خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة
أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا
ماتروحشي الشغل
ماتروحشي الجامعه
ماتروحشي المدرسة
ماتفتحشي المحل
ماتفتحشي الصيدليه
ماتروحشي القسم
ماتروحشي المعسكر
عايزين مرتبات تعيشنا
عايزين نشتغل
عايزين تعليم لأولدنا
عايزين مواصلات أدمية
عايزين مستشفيات تعالجنا
عايزين دواء لأطفالنا
عايزين قضاء منصف
عايزين أمن وأمان
عايزين حرية وكرامه
عايزين شقق للعرسان
مش عايزين رفع أسعار
مش عايزين محسوبيه
مش عايزين ظباط بلطجية
مش عايزين تعذيب في الإقسام
مش عايزين أتاوات
مش عايزين فساد
مش عايزين رشاوي
مش عايزين إعتقالات
مش عايزين تلفيق قضايا
قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب
) حزب العمل المصري- حركة كفاية - الإخوان المسلمين - حزب الكرامه - حزب الوسط - حركة موظفي الضرائب العقاريه - عمال غزل المحلة - حركة إداريي وعمال القطاع التعليمي - نقابة المحامين - حركة أستاذه الجامعات(
6أبريـــــــــــــــــل
أضراب عام في مصر سلمي
أبعت رسايل لخمسة من أصحابك
ولو كل واحد بعت لخمسة
في ظرف يومين البلد كلها حتعرف
بالموبايل
بالأرضي
بالأيميلات
أو حتي رسايل عالشات في قنوات التليفزيون
أنسخوا رسالتنا وأبعتوها تعليق على كل المقالات ألي بتقروها
بيكوا وبينا البلد دي حتتغير أنشاء الله
المسيحين مع المسلمين لصالح مصر

يالا يامحمد يالا يامينا مصر مش هتتغير إلا بإيــــدينـــــــا

Tuesday, March 18, 2008

Sunday, March 16, 2008

ولسه جوه القلب أمل

رغم ما جرى وما يزال يجري من حولنا
لا زلت مصرا على التسمك ببقية من أمل
ذلك الأمل الذي اجده في حياتي كل صباج
في كلماتنا، في تعابيرنا البسيطة نحن المصريون، التي لم يعد أحد يلتفت لها كصيرا
حين تخيط الأم ثوبا لولدها وتدفع به إليه وهي تدعو ان "يدوبه في عرق العافية" وهو تعبير مصري خالص يندر أن تجد مثله في أي مكان في العالم
حين امر على عمال ألقاهم كلما توجهت لعملي ، فألقي التحية وأفاجأ بهم يصرون على ان "أتفضل معاهم" رغم أن ما في يدهم هو كوب شاي قد يكون كل ما يملكونه من حطام الدنيا
حين اسمع من أبو ميلاد، العجوز القبطي الطيب تعبيرا مثل "ربي هو رأسمالي"
عندها أبتسم وأردد مع الشيخ إمام
"مساكين بنضحك من البلوة
زي الديوك والروح حلوة
سارقاها من السطين حموة
ولسة جوة القلب أمل
"

Wednesday, March 05, 2008

Sunday, March 02, 2008

اللي يحب النبي


يمتاز حبنا نحن المصريون للنبي الكريم بميزة خاصة للغاية

النبي حاضر في كل حوارتنا، في دعواتنا وفي عزائمنا

نستحلف باسمه بعضنا البعض ونطلب من الغضبان أن "يصلي عليه" حتى يهدأ ونعتبر إسمه حافظا وحارسا لأطفالنا

لذلك، وحين واجهنا مرة أخرى مسلسل الرسوم المسيئة إليه-صلعم- كان من حقنا أن نغضب بل من واجبنا ان نغضب

ولكن حتى في غضبنا، كان علينا ان نتذكر ما أوصانا به من أن القوي ليس "بالصرعة" بل هو من يملك نفسه عند الغضب

لم نفرق في غضبنا -وهو مشروع لاشك-بين خطيئة فرد وخطيئة أمة،إعتبرنا أن الرسوم الحقيرة والبذيئة هي خطئية الدنمارك بأسرها وليست خطئية رسام تافه في جريدة مغمورة ذات تاريخ مشبوه.

ولكن السؤال الأهم الذي أودان اطرح هو :أيهما إساءة أكبر للنبي الكريم؟

بضعة رسوم حقيرة في جريدة؟ام حال أمته اليوم؟

اليس حالنا هو أكبر إساءة للمصطفى؟

أليس من الإساءة إليه ان تحكم هذه الأمة من المحيط غلى المحيط، بمجموعة من الطغاة من باكستان إلى المغرب مرورا بأرض المحروسة ، يمارسون على شعوبهم يوميا ما وصفه النبي بأنه "ظلمات يوم القيامة"

ألا يسيء للنبي وضع أمته وهي تشحذ لقمتها من غيرها من الأمم؟

ألا يسيء إليه إستباحة اراضي الأمة على يد الأمريكان تارة وعلى يد الصهاينة تارة أخرى؟

أليس ما يجري على أرض غزة هاشم وبلاد الرافدين هو أكبر إساءة للنبي؟

أن أفضل ما يمكننا أن ندافع به عن الحبيب المصطفى هو ان نتبع وصيته

أن نأخذ بأسباب القوة والمنعة

أن نخلق أمة جديدة، امة حرة تختار حكامها وتحاسبهم

تخبز رغيفها بيدها ولا تنتظر منة او "معونة" من أحد

أمة قادرة على رد عدوان خصومها بل على ردعهم

إن ضعفنا هو ما جلب علينا هذه الرسوم وسيجلب علينا إساءات أخرى

أو كما قال داعية السلام الأمريكي مارتن لوثر كينج

"لا يمكن لأحدأن يعلو ظهرك إلا إذا كان محنيا بالفعل"

Thursday, February 28, 2008

"بوفورت".. لا جوائز للهزيمة الإسرائيلية


رغم أنه لم يفز بأي جائزة في أوسكار عام 2008،إلا أنه الفيلم الإسرائيلي "beau fort" للمخرج جوزيف كيدار والذي رشح للأوسكار عن فئة "الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية" سيظل فيلما مثيرا للجدل في الأوساط الإسرائيلية.
ويرجع هذا بشكل أساسي إلى مضمون الفيلم المقتبس عن رواية بنفس الإسم للكاتب رون ليشيم ، تروي قصة مجموعة من الجنود يحاولون حماية أحد مواقع الإحتلال الإسرائيلي قبيل الإنسحاب من جنوب لبنان عام 2000.
ويركز الفيلم على قائد المجموعة ليراز ليبرتي، الشاب الذي يبلغ من العمر 22 عاما والذي يتلقى أوامرا من قادته تقضي بالحفاظ على الموقع حتي يحين موعد الإنسحاب.
ورغم أن الفيلم لا يبرز المقاومة اللبناية ،إلا أنها (وفي القلب منها حزب الله) هي الحاضر الغائب في هذا الفيلم، فهجمات رجال المقاومة الذين لا نرى وجوههم أبدا وقذائفهم على الموقع لا تتوقف، حيث يمطرونه بالقنابل والرصاص حتى أخر لحظة.
ويزداد شعور ليزار بالعجز مع كل ساعة تمر، خاصة حين يسقط رفاقه قتلى وجرحى برصاص المقاومة ولا يستطيع فعل شيء لنجدتهم، ويبدأ في الشعور ان قادته تخلوا عنه.
وتبدا مشاعر ليزار في التحول شيئا فشيئا، فالفيلم يبدأ وهو يقول أنه أعظم مخاوفه هوان يتم تسريحه من الجيش دون أن يعبأ أحد بذلك،لكن مع مرور الوقت يصبح كل همه هو الخروج من الموقع حيا إن إستطاع.
كما يرصد الفيلم إنعكاس الحرب في جنوب لبنان على حياة الجنود الإجتماعية ، فليراز يشعرأن وجوده مع صديقته يسبب إحراجا لها أمام زملائها وأن السبب الوحيد لعدم تركها له حتى الأن هو كونه جنديا لا أكثر.
ولكن إحساسا عاما يتولد لدى لدى ليزار في النهاية حين يأمره قادته بإستعمال المتفجرات لإزالة الموقع لأن الإنسحاب قد بدأ بالعفل، وفي نهاية الفيلم يقف ليزار امام حطام الموقع الذي فجره بعدأن قتل زملاؤه وهم يدافعون وينظر غليه بقدر كبير من الإحباط وخيبة الأمل.
الفيلم أثار سخطا وجدلا واسعا في إسرائيل عند عرضه ، لأنه يحمل إعترافا ضمنيا بهزيمة إسرائيل في جنوب لبنان،فهو كما يضفه مخرجه "ليس قصة حرب...إنه قصة عن التراجع".ورغم فوزه بجائزة "البينالي" في فرنسا عام 2007 وترشحه للأوسكار ،إلا أن الجدل حوله وحول مخرجه لا يزالان مستمرين حتى الأن

Sunday, February 24, 2008

في ذكرى مالكولم إكس


"أن تكون مجرما في الماضي..هذا ليس عارا ،أن تظل مجرما ...هذا هو العار"

لو كان المسيح موجودا اليوم هنا في أميركا ، فلن يذهب إلى الرجل الأبيض،الرجل الأبيض هو الظالم، سيذهب إلي المظلوم، سيذهب إلى المنبوذ، سيذهب إلى من يسمونه بالأمريكي الزنجي"

"إننا نطالب بحقنا..ان نكون بشرا،ان نعامل كبشر،أن نحترم كبشر،ان نحظى بحقوق البشر،في هذا المجتمع، في هذه الدولة،في هذا اليوم ، وهو ما سنحققه ...بأي وسيلة ضرورية"

"الرجل الأبيض هو عدوكم، سواء كنتم مسلمين أو مسيحيين أو ماسونيين أو حتى ملحدين"

"الحقيقة أن أمريكا أسوا من إنجلترا وفرنسا مجتمعتين، ليس لأنها دولة إستعمارية فحسب... ولكن لنها منافقة بشكل لا يوصف"

"إن أمريكا بحاجة إلى فهم الإسلام،لأنه الديانة الوحيدة القادرة على إنهاء المشكلة العنصرية"

"هذه الدولة منافقة، لأنها توهمكم أنها حررتكم عندما تطلق عليكم مواطنين من الدرجة الثانية، كلا ..لستم سوى عبيد القرن العشرين"

الحاج مالك شباز أو مالكولم إكس

أغتيل في 21 فبراير عام 1965

Wednesday, February 20, 2008

كاسترو على شاشة السينما


ما بين تقديمه في صورة ساخرة، وإبراز مدى قوة المخابرات الأمريكية في اختراق نظامه لمحاولة اغتياله، حاولت الأفلام الأمريكية على مدار أربعين عاما سبر أغوار شخصية الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي أعلن قراره بالاستقالة من منصبه.
ورغم مغادرته منصب الرئاسة، إلا أن ذلك لن ينهي الجدل السينمائي حول شخصيته التي نافست في هوليوود حتى أشرس أعدائه الأمريكيين، الذين امتلكوا أدوات الفعل السينمائي.
لقد كان أول ظهور لشخصية كاسترو على شاشة السينما في العام 1965 من خلال أحداث الفيلم الأمريكي "حياة جوانيتا كاسترو the life of Juanita castro" الذي قدم صورة ساخرة للثورة الكوبية التي قادها كاسترو واستولى من خلالها على السلطة في أواخر الخمسينيات من خلال ذكريات شقيقته عنها، وقام بأداء دور كاسترو الممثل ماري مينكن.
وفي العام التالي، جسد أنتوني كاردوزا شخصية كاسترو من خلال فيلم "قطار الليل إلى مندو فاين Night train to Mundo fine" والذي يروي تجربة شخصية لأحد الهاربين من كوبا إلى الولايات المتحدة في أعقاب الثورة.
كما ظهرت شخصية كاسترو في الأفلام التي تناولت قصة حياة رفيق نضاله الأرجنتيني تشي جيفارا، وكان أول هذه الأفلام بعنوان "تشي che" وقام ببطولته عمر الشريف في دور جيفارا، أما كاسترو فلعب دوره الأمريكي جاك بالانس، وهو فيلم أبدى بطله عمر الشريف ندمه على تقديمه لاحقا، حيث اكتشف أنه كان ممولا من قبل المخابرات الأمريكية (CIA) بغرض تشويه صورة جيفارا كمناضل.
وكذلك فيلم "إلى النصر دائما hasta la Victoria sempre" عام 1997 الذي جمع بين التسجيلي والروائي، وتناول العلاقة بين الرجلين منذ انطلاق ثورتهما في جبال كوبا وحتى اغتيال جيفارا عام 1968

ولم تقتصر شخصية كاسترو على الظهور السينمائي، فقد شاهد الجمهور الأمريكي شخصية كاسترو على الشاشة الصغيرة، فقد ظهرت في أعمال تلفزيونية عدة، سواء من خلال مسلسلات كوميدية كان الغرض منها السخرية من شخصيته أو أفلام تلفزيونية تتناول حياته وحكمه.
ومن بين هذه الأفلام التلفزيونية، فيلم "حبيبتي القاتلة my little assassin" ولعب دور كاسترو فيه الممثل جو مانتيجنا وتناول قصة حقيقة حول ماريتا لورينز، السيدة الألمانية التي كانت سكرتيرة وعشيقة كاسترو لسنوات عدة، وسعت الاستخبارات الأمريكية لتجنيدها لاغتياله في كوبا، إلا أنها فشلت في ذلك.
وهنالك أيضا الفيلم التلفزيوني "fidel" عام 2002 الذي قدم في جزأين سيرة حياة كاسترو منذ بدايته كمحام شاب وحتى وصوله إلى السلطة وقمعه بعنف لمعارضيه، ونجح الفيلم في تقديم صورة متوازنة إلى حد كبير للزعيم الكوبي بإيجابيات حكمه وسلبياته على السواء، وأدى شخصية كاسترو الممثل فيكتور هوجو مارتن.
كما جسد كاسترو شخصيته بنفسه في فيلمين هما "كونغ فو 2003 " عام 2003 وهو فيلم تسجيلي تناول الزعماء السياسيين المغرمين برياضات الدفاع عن النفس وهو أحدهم بطبيعة الحال، والثاني هو "البحث عن فيديل looking for Fidel" عام 2006، والذي يتناول قصة شاب أمريكي يرفض نمط الحياة الاستهلاكي في بلاده ويسافر إلى كوبا ويسعى للقاء كاسترو وجها لوجه!
كما خصص المخرج الكبير أوليفر ستون فيلما تسجيليا كاملا لكاسترو عام 2003 بعنوان "القائد commandant " والذي تناول في عدة لقاءات شخصية معه مشواره السياسي والعسكري الطويل وسر عدائه لأمريكا

إلى جانب ذلك، ظهرت شخصية كاسترو بشكل عابر في أفلام مثل "الراعي الصالح the good shepherd" عام 2006 للممثل والمخرج روبرت دي نيرو، والذي تناول تاريخ وكالة الاستخبارات الأمريكية منذ نشأتها في أعقاب الحرب العالمية الثانية ومحاولتها المتكررة لاغتيال كاسترو، ولعب دوره في الفيلم الممثل أليك فون بارجن.
ومن المتوقع أن يشهد عام 2008 ظهور شخصية كاسترو في فيلمين، حيث يقوم المخرج الأمريكي ستيفن سودربرج حاليا بتصوير فيلمين من إنتاجه وإخراجه ويتناول كلاهما فترة معينة من حياة جيفارا.
ويؤدي دور جيفارا في كلا الفيلمين الممثل البورتريكي بينشيو ديل تورو، الذي يعرفه الجمهور من خلال أدواره في أفلام "حمولة زائدة access baggage" و"الرهن the pledge" و"مدينة الذنوب sin city".
أما كاسترو فيلعب دوره المكسيكي دميان بشير، الذي جسد من قبل شخصية الثائر المكسيكي زاباتا من خلال مسلسل تلفزيوني بعنوان "زاباتا: الحب والثورة Zapata: Amor en rebeldía"
ويحمل الفيلم الأول اسم "الأرجنتيني the argentine" ويتناول وقائع حقيقية من حياة جيفارا وتحديدا في بدايات انطلاق الثورة الكوبية في منتصف الخمسينات التي كان جيفارا أحد أبرز قادتها.
ويروي الفيلم كيف تمكن كل من جيفارا ورفيق كفاحه فيديل كاسترو من قيادة مجموعة من الثوار الكوبيين في العام 1956 وتمكنوا بعد سلسلة من المعارك الشرسة، إسقاط نظام الجنرال "باتيستا" المدعوم من الولايات ودخول العاصمة هافانا منتصرين.
أما الفيلم الثاني فهو بعنوان "المقاتل guerilla" ويتناول محطة أخرى من حياة تشي جيفارا، وتحديدا في العام 1964 حين اختار الزعيم الكوبي الجديد فيديل كاسترو صديقه جيفارا، والذي كان يشغل في ذلك الوقت عدة مناصب وزارية في كوبا، ليكون مبعوثا لكوبا في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

Tuesday, February 19, 2008

شرفت يا بابا

"جورج بوش في زيارة جديدة لأفريقيا"
يا أهلا وسهلا
يا ميت مرحبا
وبمناسبة هذ الزيارة ال"ميمونة"

والزفة التي ترافقها عادة
نهدي السيد بوش هذه الأغنية


Saturday, February 16, 2008

لما الشتا يدق البيبان


كلما حان وقت الشتاء

أتذكرك

أحن إلى إبتسامتك

إلى أحاديثنا الصغيرة

إلى يدينا المتعانقتين ونحن نرشف كوب الشاي

الم تقولي لي يوما

أنك تشعرين بالدفء معي

أنت بالنسبة لي

شمس في يوم غائم

الدفء الذي يغمرني فلا أعبأ ببرد الدنيا

كلما دق المطر على شباكي

أرى عينيكي أمامي

أتدفأ بذكرياتنا

وأصنع لنفسي بطانية وحراما من دفء الذكريات

كلما هل الشتاء

أحتاج إليك

ويجرفني الحنين

يا دفئي ، ويا شمسي الساطعة

(العنوان من أغنية للفنان علي الحجار)

Monday, February 11, 2008

الزعيم أبو تريكة


لست بطبيعتي من محبي متابعة مباريات الكرة

ولكني فرحت مع كل من فرحوا امس بفوز فريق مصر بكأس إفريقا

أجمل ما في تلك الليلة ليس الفوز نفسه

ولكن تلك الروح الجميلة التي أحسستها في كل شيء

تعليقات عصام الشوالي الذي أصرأن يجعل من الفرح فرحا عربيا خالصا وتكراره بلهجته التونسية الجميلة "عاش ..عاش"

إحتفالات الجماهير في عواصم العرب من الدوحة إلى نواكشوط حيث إصطبغت كل الشوارع بالأحمر والأبيض والأسود


إحتفالات اهل غزة وفرحتهم رغم الحصار وإحكام الخناق

مشهد المشجع الفلسطيني في غانا وهو يرتدي تي شيرت كتب عليه "تعاطفتم مع غزة" في رد واضح على تي شيرت أبو تريكة الشهير

في ليلة واحدة، نجحت الرياضة فيما لم ينجح فيه الساسة

ونجح الزعيم أبو تريكة فيما لم ينجح فيه نظام مبارك

وتزداد الصورة جمالا بهذا التعليق الذي أرسله لي صديق غزاوي

"حبيت اعدي عليك امسي واقلك الف مبروك لمصربدون مبالغة شوارع غزة مبارح كانت احدى شوارع القاهرةشوارع مصريةوعن جد كانو الفوز النا"

:)

Saturday, February 09, 2008

الاقوال المأثورة


"من يتعدى على حدودنا سنكسر رجله"

الوزير الهمام احمد أبو الغيط تعليقا على قضية معبر رفح

"لن نقطع علاقاتنا مع إسرائيل من اجل فيلم"

برضة الوزير الهمام أحمد أبو الغيط تعليقا على فيلم إسرائيلي يكشف قضية فتل أسرى مصر

"إسرائيل مهمة جدا بالنسبة لي"

الرئيس حسني مبارك في حوار صحفي في ديسمبر الماضي



Thursday, February 07, 2008

ساعات


المتالقان دائما
على سلامة شاعرا
ووجيه عزيز ملحنا ومطربا

Tuesday, February 05, 2008

بين رفح وديمونة


بين ما حدث أمس في رفح و ما حدث في قلب ديمونة المحتلة

مسافة بعيدة ، بحجم المعنى والتأثير

في ديمونة ، هز مجتمع الصهاينة عملية فدائية جريئة ، توحدت فيها فصائل مختلفة، وأرجعت إلى أذهان الصهاينة المعادلة الفلسطينية البسيطة :"لن تنام ديمونة وحيفا وتل أبيب في امان ، طالما غزة تنام على الدموع والدم"

أثبتت العملية أن المقامة الفلسطينية لا تزال قادرة على أن تفاجا العدو في عقر داره

وأكدت أن حركة فتح ليست "شلة "رام الله وإنما هي الشرفاء الذين لا يزالون ينفذون مع إخوانهم ورفاقهم مثل هذه العمليات

اما في رفح ، فتجدد ت من جديد ماساة الحدود والمعابر، ووجدها النظام الحاكم في مصر فرصة للصيد في الماء العكر وترديد أسطوانة دأب عليها في الفترة الأخيرة مفادها "أنظروا ما يفعله الفلسطينيون بجنودنا"

وأيا كان المسؤول عما حدث في رفح

فإن الرسالة تبدو واضحة

في رفح وجهت البنادق إلى غير وجهتها الصحيحة

وجهها الشقيق إلى صدر الشقيق

وسال دم الإخوة بيد بعضهم البعض

اما في ديمونة فكانت البندقية توجه إلى وجهتها الصحيحة والحقة والوحيدة

إلى صدور الأعداء

اما أن لهذه الأمة أن تعيد توجيه بوصلتها إلى الإتجاه الصحيح؟

Monday, February 04, 2008

غزة...من تاني


ولازلت أتحدث عن غزة

جرحنا المفتوح الذي يأبى أن يلتأم او يندمل

ففي ظل "الحرب المقدسة" التي أعلنها النظام المصري وإعلامه الرسمي على شعب غزة

كان من المهم أن أنصت لأصوات أبت إلا أن تغرد خارج السرب وتقدم رؤية أخرى لما جرى ويجري على الحدود

أول هذه الأصوات هو مقال طالعني في جريدة المصري اليوم للدكتور ضياء رشوان، المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية والذي أفرده ل"المقولات الفاسدة بشان غزة" وما أكثرها

والثاني كان تقريرا للصحافي الفلسطيني صالح النعامي ، يقدم فيه الرؤية الإسرائيلية لماجرى على الحدود، ويفضح زيف الإدعاء إياه أن فتح الحدود يحقق مشروعا إسرائيليا خالصا، فالصورة في إسرائيل أبعد ما تكون عن هذا

وأخيرا كان ثالث الأصوات، حوارا مع مقاتل في كتائب القسام ممن شاركوا في هدم الجدار، أوضح فيه بشكل قاطع أن الحركة لم تطلق النار على جنود مصر ولم تسمح بدخول سلاح أو مخدرات إليها كما زعمت الأبواق الرسمية

مقال ضياء رشوان


مقال صالح النعامي


حوار أبو البراء


Sunday, February 03, 2008

العدو إسمه ...حماس

"أمن مصر القومي" ليس مجرد عنوان لكتاب ألفه محمد حافظ إسماعيل الذي تولى منصب مستشار الأمن القومي ، إنها العبارة التي دأب النظام المصري وكتابه المرتزقة على ترديدها طيلة الأسابيع الأخيرة
فجاة أصبح أمن مصر القومي مهددا، ليس من إسرائيل لا سمح الله وإنما ببساطة من حركة تدعى حماس
لماذا ؟ لأنها تجرات وسعت لكسر الحصار عن شعب غزة ، حصار كان ولازال النظام المباركي طرفا وشريكا فيه
فجأة أصبح الفلسطينيون العابرون للحدود -إذا صح التعبير- هم التهديد الأول لأمن مصر
أصبحت حماس هي الخطر والعدو الذي يجب أن نحتاط له
صار الخطر هو "الإخوان " كما قالت أسبوعية حكومية تافهة وصارت "صواريخ حماس تهدد المدن المصرية" كما قالت أسبوعية أخرى أكثر تفاهة
هذه الأصوات الناعقة اليوم، لم نجد لها صدى يوم قتلت إسرائيل ثلاثة جنود مصريين على حدودها مع مصر
الغيورون اليوم على "أمن مصر القومي" هم أنفسهم الذين أغرقوا بالمديح "حكمة" سيدهم مبارك حين قبل ما أسماه "إعتذار" السفاح شارون عن تلك الجريمة
النظام الذي حرك أقلامه المأجورة وإعلامه المضلل ، هو نفسه الذي يمد إسرائيل بالغاز الذي لا يجده المواطن المصري العادي
المسألة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأمن مصر
فأكبر تهديد لمصر وأمنها هو إستمرار هذا النظام الجاثم على صدرها لأكثر من 27 عاما

Monday, January 28, 2008

يا بحرية

مارسيل خليفة متألق كعادته في العاصمة البريطانية لندن ، في إنتظارك في قاهرة المعز يا مارسيل
لاحظ رد فعل الجمهور عندما يتعانق العلمان اللبناني والفلسطيني
لكم يؤسفني أن العلم المصري لم يكن ثالثهما

عن الحكيم والقومية


تأثرت كما تأثر كثيرون بخبر وفاة مؤسس الجبة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش ، ولكن وبينما أطالع خبر الوفاة في إحدى الصحف المصرية المسماة بالمستقلة صباح اليوم ، طالعني هذا التقرير الغريب

"وفاة جورج حبش تعان رسميا وفاة القومية العربية"!

شخصيا لم أفهم سر الربط بين الإثنين ولا كيف يكون وفاة فرد-أيا كان- مؤشرا على موت فكرة ومفهوم ولا كيف وصل كاتب التقرير إلى هذه النتيجة العجيبة

الواقع أن الفومية ليست فردا تموت بموته وتحيا محياه

لم تمت القومية يوم وفاة جمال عبد الناصر

ولم ترحل عن دنيانا يوم رحل الحكيم حبش

والغريب حقا أن يتحدث البعض عن "موت العروبة" وهي أوضح ماتكون اليوم

العروبة هي التي دفعت الملايين من المغرب إلى البحرين للخروج في تظاهرات تضامن مع أهل غزة

العروبة هي التفسير لإحتصان أهل رفح والعريش للمتدفقين عليهم من أهل القطاع بعد أن نسفت الحدود نسفا

العروبة كائن حي مستقل عن كافة الزعامات ، حي يرزق ويتنفس طالما بقيت هذه الروح بين الشعوب والتي هي رهاني الدائم

الشعوب لا الانظمة ولا القيادات


Sunday, January 27, 2008

سوهارتو


ورحل سوهارتو الإندونيسي

عقبال سوهارتو المصري ياااااااااااااااااااااااا رب

وطن تحت البيادة


خلال توجهي إلى التظاهرة التي تم إجهاضها مجددا بميدان التحرير
لم يكن من الصعب علي ان أميز "فرق الكاراتيه" المنتشرة في كل ركن منه وعربات الامن المركزي الممتدة في صف طويل من التحرير حتى دار الحكمة لتحاصر أي تحرك أو مؤتمر لنصرة غزة
وقفت أتأمل المشهد طويلا وأتساؤل :
إلى متى سنظل وطنا تحت بيادة الجنود
إلى متى سيظل الرد على أي تحرك في الشارع أيا كان حجمه بالعصي وخراطيم المياة
متى تدرك معارضتنا-الهشة اصلا- أن عصا الامن تطالها الجميع وأنها لا سبيل أمامها سوى التوحد في وجه هذا النظام الفاشي الذي إبتلانا به الزمن؟
في طريق عودتي ادركت أمرا هاما
الأمن الجيان الذي يستأسد علينا هنا يقف عاجزا على أسوار رفح
يمكن له أن يقمع تظاهره في وسط القاهرة ، لكنه لا يستطيع وقف تدفق الألاف من البشر عبر الحدود التي تهاوت كقطعة الجبن بفضل هذا الطوفان البشري
الأمن الذي يستعرض عضلاته على المتظاهرين العزل في ميادين القاهرة ، وقف عاجزا أيضا أمام إعتصامات العمال والموظفين التي نظمت أفضل بكثير من تظاهرات النخبة
لعل الحل الوحيد الذي يخرجنا من أسر البيادة هو أن نملك رجالا كالذين هدموا سور غزة

Tuesday, January 22, 2008

أضيء شمعة من اجل غزة

فلنضيء الشموع في كل العواصم العربية حتى تضيء ليل غزة المعتم

Sunday, January 20, 2008

"باولو كويلو" يغزو سينما 2008


يبدو أن عام 2008 سيكون عام الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو بامتياز، حيث سيشهد هذا العام تحول أكثر من رواية من أعماله إلى أفلام سينمائية.
وفي مقدمة هذه الأفلام "فيرونيكا تقرر أن تموت"، وهي رواية كتبها كويلو في أواخر الثمانينيات، وستتحول إلى فيلم سينمائي على يد المخرجة البريطانية إميلي يونج، ومن بطولة النجمة الأمريكية الشابة كايت بوسورث.
وتدور أحداث الفيلم حول فيرونيكا، الفتاة التي تعاني من اضطرابات نفسية ويودعها أهلها إحدى المصحات العقلية، وتمر بظروف صعبة للغاية تجعلها تفكر في الانتحار، ولكن يوما واحدا تقضيه خارج المصحة يجعلها تقع في حب رجل يغير تماما من نظرتها للحياة.
أما الفيلم الثاني فهو "الجبل الخامس the fifth mountain" وهي رواية اعتمد فيها كويلو على قصة النبي إيليا المذكورة في العهد القديم وتروي كيفية نجاته من البطش الروماني الذي أحاط به وبأتباع رسالته، بحسب تقارير صحفية أمريكية.
وقام الكاتب أنطونيو سوافي بإعداد السيناريو لهذا الفيلم الذي سيشارك فيه كويلو كمنتج أيضا، ولم يتم تحديد أسماء أبطاله أو مخرجه بعد.
ومن المتوقع أن يشهد عام 2008 أيضا بدء تصوير فيلم مقتبس عن رواية كويلو الأشهر "الخيميائي the alchemist" والتي يعدها بعض النقاد أهم رواياته على الإطلاق.
وسيبدأ تصوير الفيلم خلال العام الحالي حتى يكون جاهزا للعرض خلال عام 2009.
يذكر أن باولو كويلو يعد واحدا من أكثر الروائيين شعبية في العالم اليوم، ويعتبر ثاني أكثر الكتاب مبيعا بعد الكاتبة البريطانية جي آر رولينج مؤلفة روايات هاري بوتر.
ولد في ريو دي جانيرو عام 1947، وقبل أن يعمل بدوام كامل في الكتابة، كان قد مارس الإخراج المسرحي والتمثيل، وعمل مؤلفا غنائيا وصحفيا. وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من مغني البرازيل أمثال إليس ريجينا، ريتا لي، راؤول سييكساس، فيما يزيد عن 60 أغنية.
ونشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم"، والذي لم يلاق أي نجاح، وتبعت مصيره أعمال أخرى، ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيرا للقديس جايمس في كومبوستيلا. تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه "الحج". في العام التالي نشر كويلو "الخيميائي"، وكاد الناشر أن يتخلى عنها في البداية، ولكنها سرعان ما أصبحت أهم الروايات البرازيلية وأكثرها مبيعا، كما لاقت رواجا في العالم العربي.

Wednesday, January 09, 2008

معركة حديثة



يبدأ في أواخر شهر فبراير/شباط المقبل في صالات السينما البريطانية عرض الفيلم الدرامي الجديد "معركة حديثة

the battle for haditha " للمخرج البريطاني الشهير نيك برومفيلد، الذي من المتوقع أن يثير جدلا واسعا في الأوساط السينمائية البريطانية؛ إذ يعد الفيلم الأحدث في سلسلة من الأفلام التي تتناول قضية احتلال العراق.
ويعتمد الفيلم في أحداثه على قصة حقيقية جرت في مدينة حديثة العراقية؛ حيث تعرضت قوة أمريكية لكمين نصبه مقاتلون عراقيون على إحدى الطرق باستخدام عبوة ناسفة مما سبب خسائر في صفوف القوات.
وفي أعقاب الكمين، قام الجنود الأمريكيون بإطلاق النار بشكل عشوائي على أهالي وسكان المنازل المحيطة بموقع الكمين، مما تسبب في خسائر فادحة في صفوف المدنيين العراقيين من أهل المدينة، قدرها البعض بـ24 قتيلا من بينهم نساء وأطفال.
وزاد من غضب سكان المدينة أن أيا من الجنود الذين أطلقوا النار لم توجه لهم تهم القتل بل نال بعضهم ترقية!
ولجأ المخرج نيك برومفيلد الذي شارك في كتابة السيناريو إلى تصوير الفيلم بأسلوب الـ"docudrama" الذي يجمع بين التسجيلي والروائي؛ إذ يرصد القصة من وجهات نظر عدة، الأولى وجهة الجنود الأمريكيين الذي يصور الفيلم سلوكهم المليء بالارتياب والتوتر تجاه كل من حولهم، والذي يفسره أحدهم بالقول "إن كافة المقاتلين الذين نجوا من معركة الفلوجة، جاؤوا إلى حديثة، ولذلك فنحن نشك في الجميع، وعلينا أن نفتح أعيننا جيدا".
أما وجهة النظر الثانية فهي للأسرة العراقية التي قُتل أفرادها على يد القوات الأمريكية، والتي يبرز الفيلم بساطة أفرادها، فهم لا يرغبون إلا في أن يحيوا حياة طبيعية، ومع أنهم يرفضون الاحتلال إلا أنهم -في الوقت ذاته-يرفضون أن ينفذ المقاتلون عملياتهم بالقرب من منزلهم حتى لا يجلب عليهم ذلك انتقام الأمريكيين.
أما وجهة النظر الثالثة والأخيرة، فهي للمقاتلين العراقيين الذين يقدمهم السيناريو كعراقيين عاديين لا يمكن تمييزهم عن بقية سكان المدينة ويشرح على ألسنتهم رؤيتهم لشرعية عملياتهم ضد القوات الأمريكية وكيفية تنفيذها.
ووفقا للموقع الرسمي للفيلم على شبكة الإنترنت، فقد أكد المخرج أن هناك دائما زاويتين لأية قصة تاريخية، لذلك حرصنا على إبراز كلا جانبي القصة في هذا الفيلم".
ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الممثلين من جنسيات مختلفة، من بينهم الأمريكيان إليوت رويز وأندرو ماكلارين والعراقي فلاح إبراهيم والممثلة العراقية-الأمريكية ياسمين حناني التي يعرفها الجمهور من خلالها دورها في الفيلم الأمريكي "المملكة

the kingdom