Monday, March 05, 2007

مسلمون وأقباط و..كفار

طالب عضو في مجلس الشعب المصري بطرد السفير الاسرائيلي "الكافر"من القاهرة وقال العضو أن "اليهود هم "هم الذين قتلوا الأنبياء والمرسلين ونقضوا العهود مع رسول الإسلام فما بالك لو كان لهم معاهدة مع مصر أو أي دولة عربية أخرى؟"الى هنا قد يبدو الخبر عاديا بالنسبة لك وقد تتصور سيادتك كما تصورت أنا للوهلة الأولى أن هذا العضو هو جزء من كتلة الاخوان المسلمين البرلمانية خاصة مع استخدامه لوصف "كفار" لكن المثير في الأمر هذه المرة ان النائب صاحب هذه التصريحات هو عضو عن الحزب الوطني ويدعى علاء حسنين ،لا اعتراض عندي على موقف العضو في هذه القضية بالتحديد ولكني اود ان اشير الى قضية اخرى ، وهو هذه المزايدة المستمرة من اعضاء الحزب الحاكم على التيار الاسلامي في اظهار انفسهم على انهم حماة الدين الاسلامي والحريصون عليه من "أعدائه"هذه الظاهرة بدت اوضح ما تكون في المعركة الهزلية -والهزيلة ايضا- حول تصريحات وزير الثقافة حول الحجاب حين تحول اعضاء الحزب الحاكم بقدرة قادر الى مشايخ مدافعين عن المحجبات وفي وقائع اخرى لعب هولاء المنافقون نفس الدور بجرأة لا يحسدون عليها ، ان صفاقة هذا النظام لا حدود لها ، فنفس النظام الذي يعذب المواطنين ويهتك اعراضهم في اقسام الشرطة وفي الطريق العام ، نفس النظام الذي لوث دماء المرضى وتسبب في موت الفقراء في عبارة السلام وفي قطارات الصعيد ، نفس النظام الذي اباح الرشوة والفساد ونهب المال العام ، نفس النظام المستمر لمدة ربع قرن بفضل التزوير والبلطجة وتكميم الأفواه ، هو نفسه الذي يرتدي ثوب المدافع عن الدين والغيور عليه ،يا سادة ان الدين لا يجزأ ولا يمكن لسارق ان يكون شيخا ولا لهاتك عرض ان يكون فقيها
قفز الى ذهني بعد قراءة الخبر رسم كاريكتيري للفنان عمرو سليم تحت عنوان عناصر الشعب المصري ، حيث رسم المسلمين والأقباط متماثلين في ظروفهم وملامحهم ، في حين يضغط ال"كفار" بكروشهم الضخمة على كلاهما معا

3 comments:

Mukhtar Al Azizi said...

أيوه افتكرت الكاريكاتير ده، مسخرة بجد

عباس العبد said...

المزايدة دى شىء جميل
ممتع
لأنها دائما نوع من انواع الكوميديا الفارس الشديدة
تحس انه اللمبى الى بيتكلم
لسبب بسيط
مش زى ما انت قلت انهم لوثوا دماء المصريين و لا غرقهم فى العبارة او حرقهم فى قصر ثقافة
لكن
لسبب بسيط انهم مش فاهمين الى هما بيقولوه انت عارف ان زكريا عزمى قال فى ازمة فاروق حسنى
ان الطبيعى و من المفروض ان زوجاتهم الفاضلات من الطبيعى ان يكونوا محجبات
الاستاذ نسى ان زوجة الرئيس مش محجبة
شفت خيبة اكتر من كده

ألِف said...

فعلا حاجة بضان…بجد يعني!

طب سفير إسرائيل يهودي - رسميا يعني - و كتابي و ما ينفعش يتقال عليه كافر.

سفير الصين ال ما لوش دين - برضو رسميا - و سفير نيبال نعمل فيهم إيه؟!

هي الناس دي ما بتفهمش!

و أنا ال كنت فاكر أن ممكن في يوم الناس تفهم أن قضيتنا مع إسرائيل مش قضية مسلمين ضد يهود.