Thursday, November 29, 2007

كلهم دنانة


هل تذكرون "احمد دنانة"؟

تلك الشخصية التي أبدعها قلم الكاتب علاء الأسواني في روايته شيكاغو؟

اتذكرها اليوم وكل يوم حين أقرأ عما يحدث داخل الجامعات المصرية

في رواية السواني، كان دنانة شخصا ترقى داخل الجامعة والجزب الحاكم (الحزب الواطي) في نفس الوقت ، ليس بسبب مؤهلاته ولكن لأنه-ببساطة- كان عميلا للمباحث وسط زملائه

وبفضل تقاريره ، تدخل الأمن مرة تلو مرة في تعيينه معيدا ثم أستاذا ثم إرساله إلى أمريكا في بعثة من أجل الدكتوراة في مادة لم يتفوق فيها يوما

أشعر أن دنانة قد تم إستنساخه في كافة جامعات المحروسة ، في شخوص رؤساء الجامعات وعمداء الكليات الذين يتم إختيارهم لا عن طريق الإنتخاب ولا بسبب كفائتهم

بل يتم إختيارهم من مكتب مدير أمن الجامعة وعلى أساس ولائهم له أولا للنظام ثانيا

في أغلب جامعات مصر، ستجد "دكاترة" ليسوا ب"دكاترة" وإنما مخبرين صغار وضعهم الأمن على مقاعد العمداء

تذكرت دنانة مرة أخرى وأنا أشاهد الصور التي حصل عليها الزميل ميت من داخل جامعة حلوان وتظهر رئيس الجامعة وهو يعتقل بنفسه-نيابة عن أسياده من ضباط الأمن- الطلاب المعارضين له

الكارثة أن العتقالات جاءت بعدما سلط العميد والأمن صنائعهم من طلبة الإتحاد الرسمي لضرب زملائهم المعارضين لزيادة المصروفات لأنهم تجرأوا وقالوا رأيهم في ندوة

أي بإختصار، تحولت الجامعات المصرية في عهد مبارك وبفضل كل من هو "دنانة" في هذا الوطن إلى مفارخ لتصنيع المخبرين

يحيا العدل

جلسة النطق بالحكم في قضية جلادي تلبانة وقتلة النجار ناصر

لاحظ رد فعل الأهالي على الحكم وهتاف يحيا العدل
العدل الذي إشتاق إليه هولاء البسطاء شوق الظمأن للماء
شكر خاص للزميل الششتاوي على مجهوده الرائع في تغطية الجلسة
المزيد من الصور ولقطات الفيديو هنا

Wednesday, November 28, 2007

"حمزة روبرتسون".. على خطى "سامي يوسف"



يبدو أن نجاح المنشد البريطاني سامي يوسف أغرى آخرين بدخول المجال ذاته، حيث تستعد إحدى الشركات الفنية في لندن لتقديم منشد جديد وهو حمزة روبرتسون.
الاكتشاف الجديد هو محاولة جديدة لإعادة تعريف مفهوم "الفن الإسلامي" من خلال تقديم إبداعات فنانين يجمعون بين انتمائهم للإسلام ومجتمعاتهم الغربية في الوقت نفسه، بحسب موقع شركة الصحوة Awakening التي ستنتج ألبوم حمزة الجديد.
وسبق للشركة نفسها أن رعت موهبة سامي يوسف الذي ذاع صيته في العالم العربي، فضلا عن المنشد التركي مسعود كيرتس.
ولد روبرتسون في لانكشير في شمال إنجلترا، وبدأ مشواره مع الموسيقى في مدرسته الثانوية، حيث كان عضوا في فرقة مدرسته المسرحية، وشارك بالكتابة والغناء في عدد كبير من المسرحيات الموسيقية، إضافة إلى قيامه بالعزف على عدة آلات موسيقية.
إلا أن اعتناقه الإسلام وتحوله من "توم روبرتسون" إلى "حمزة روبرتسون"، كان العامل الأبرز في تشكيل توجهه الموسيقي والغنائي، حيث يرى حمزة أن أغانيه هي إسهامه الشخصي في مجال الدعوة. وهو ما يسعى لتأكيده من خلال ألبومه الأول "شيء عن الحياة something about life".
ويضم الألبوم 9 أغنيات هي باكورة أعمال حمزة روبرتسون ومن بينها مجموعة من الأغاني التي تعاون فيها مع المنشد الشهير سامي يوسف مثل أغنيتي "يا الله oh Allah"، و"جمالك your beauty".
وتندرج أغلب أغنيات الألبوم تحت تصنيف "النشيد الإسلامي" ومن بينها مناجاة الله مثل أغنية "الجبل the mountain"، وأغاني المديح النبوي مثل "جمالك your beauty".
وكما تمزج أغنيات الألبوم بين العربية والإنجليزية، تتداخل الإيقاعات الغربية والشرقية في ألحان الأغنيات بشكل نادر للغاية. وإلى جانب ألبوم حمزة روبرتسون، تستعد "Awakening" لتقديم الأعمال الأولى لمجموعة أخرى من الفنانين المسلمين في بريطانيا مثل نزيل أعظمي، وأشار خان، وغيرهم.

إستمع إلى حمزة هنا

http://www.youtube.com/watch?v=V2cctglyMJM&feature=related


Sunday, November 25, 2007

" محور الشر" الأمريكية تغازل العرب بالكوميديا


لا يمكنك أن تكره شخص ما ...حين تضحكان سويا"
هذه الجملة التي يرددها أحد أعضاء فريق "محور الشر axis of evil" الكوميدي الامريكي هي خير تعبير عن الرسالة التي يسعى هذا الفريق إلى إيصالها.
ويتكون الفريق الذي قدم حفلة مؤخرا في القاهرة في مركز "ساقية الصاوي"الثقافي ضمن جولة جديدة له في الشرق الأوسط تضم أيضا بيروت وعمان ودبي، يتكون من ثلاثة فنانين امريكيين ينحدرون جميعا من أصول شرق أوسطية وهم :احمد احمد وهو من أبوين مصريين وهارون "أرون" قادر وهو من أب فلسطيني وأم من المورمون وماز جبراني وهو من اصول إيرانية.
ويعتمد أعضاء الفريق على الكوميديا والنكات كأداة للسخرية من الصورة المشوهة التي يرسمها الإعلام الأمريكي عادة للعرب والمسلسمين ويعانون بسببها في الويلايات المتحدة وفي الغرب بشكل عام.
ويركز الفنانون الثلاثة في جولتهم على النكات التي تسخر من العنصرية الموجهة للعرب والمسلمين والوصف المتكرر لهم بأنهم ارهابيون ، فأحمد أحمد على سبيل المثال يسخر من احصائية تقول ان جرائم الكراهية ضد المسلمين في أمريكا زادت بنحو ألف ضعف بعد أحداث سبتمبر 2001 ويقول :"وهذا يعني أننا لازلنا نحتل المرتبة الرابعة في الكراهية بعد السود والشواذ واليهود! ألا يمكننا أن نحتل المركز الأول أبدا؟"
ويلقي ماز جبراني العديد من النكات المتعلقة بأصله الايراني "كلما سألني أحدهم أحاول اخفاء كوني ايرانيا ،فأقول لا لست ايرانيا،أنا فارسي!"
أما هارون قادر فيسخر من نطق معظم الأمريكيين الخاطىء لإسم فلسطين فأغلبهم ينطقها "فاكستيليا" ويقول:" يسألني أغلبهم أين هي بلادك ؟ فأقول اننا لا نملك دولة بعد ونعيش في اسرائيل، فيقولون اذن انت يهودي، فاقول ألم تنظروا يوما في خريطة ؟"
وتمتد سخرية الفريق الى الادارة الأمريكية الحالية أيضا ، فجبراني يعتبر كون جورج بوش رئيسا هو جزء من برنامج الكاميرا الخفية ، بينما يسخر هارون قادر من وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قائلا :لوكان رامسفيلد طبيبا لخرج من غرفة العمليات قائلا الجملة الشهيرة:لقد ضحينا بالجنين!"
وقد لاقى حفلي الفرقة في القاهرة إقبالا واسعا إلى درجة نفاذ التذاكرالمخصصة لهما، وشهد الحفل جمهور متنوع من كافة الأعمار ومن جنسيات مختلفة.
وفي تصريح لmbc.net،وصف الفنانون الثلاثة الإستقبال الذي لاقوه من الجمهور في القاهرة بال"هائل" وإعتبر أحمد أحمد أنه "من الرائع لأي فنان أن يقدم فنه على ضفاف النيل"
وعبر أعضاء الفرقة عن إيمانهم بأن كونهم ينتمون إلى ثقافتين مختلفتين لا يجعلهم يشعرون بالتناقض ، فيقول هارون قادر "إن أبي كان يرى نفسه كعربي –أمريكي أما انا فإعتبر نفسي أمريكيا-عربيا ، أي أنني أنتمي إلى أمريكا بشكل أكبر بالاضافة إلى خلفيتي العربية"
وإعترف أحمد أحمد بان الأداء أمام الجمهور في الشرق الأوسط يختلف كثيرا عن الأداء امام الجمهور الامريكي ويقول:" لقد أدينا من قبل في جولة شملت أكثر من 20 مدينة أمريكية ،أما هنا لقد راعينا منذ البداية أن هناك مواضيع حساسة ، ولم نشأ ان نتحدث عنها جميعا،فنحن على سبيل المثال لا نسعتمل السباب كثيرا ولا نطلق نكاتا جنسية ولا نسخر من الأديان أو الأعراق".
ويضيف ماز جبراني:"إن السبب في ذلك لا يكمن فقط في رغبتنا في أن نميز انفسنا عن بقية فناني ما يعرف بال stand up comedy في الولايات المتحدة ولكن أيضا لرغبتنا في أن نستعمل الكوميديا لمناقشة قضايا هامة ولتغيير الصورة المرسومة لنا في أذهان الكثيرين، وأتصور اننا بذلك لا نؤدي واجبنا تجاه أصولنا فحسب وإنما تجاه الإنسانية بشكل عام".
وإلى جانب حفلاتهم، يقوم أعضاء "محور الشر " حاليا بمحاولة لنشر كوميديا ال"stand up" أو الإرتجال في العالم العربي وفي هذا الإطار عقدت الفرقة تجارب أداء في القاهرة يوم الاربعاء الماضي لإختيار المواهب الجديدة في هذا المجال.

Monday, November 19, 2007

عالم فاضية

سؤال يدور بذهني
هل شيوخنا الأفاضل ،أصحاب العمائم واللحي ،"خاليين شغل"؟
هل لديهم وقت فراغ هائل يستغلونه في إصدار الفتاوى ؟
فبعد أن أتحفنا مفتي مصر بفتواه التي أنكر فيها على شباب مصر الغارق مجرد لقب الشهادة ووصفهم -لا فض فوه-بالطمع والجشع
تنبه شيوخنا الكارم غلى قضية أخرى خطيرة وهي مناقشة هل يصح او لا يصح ظهور الممثل عاريا؟
حين قرات الخبر لأول مرة شعرت أنني امام نكتة سمجة أخرى، ولكن الكارثة أنها ليست كذلك
فشيوخنا بالفعل مهتمين بمشهد يظهر فيه ممثل عاريا في تكرار لمشاهد التعذيب في سجن أبو غريب
شخصيا،لاأود أن أقطع على السادة المشايخ معركتهم الفقهية الخطيرة
ولكن لي سؤال بسيط على هامش هذه المعركة
ما هو رأيهم دام عزهم في التعذيب نفسه
ما رايهم ما حدث ويحدث في قسم العمرانية وأقسام مصر المحروسة بشكل عام؟
ام أن مثل هذه التساؤلات مؤجلة حتى تحلوا قضية عري نور الشريف؟
وعجبي

راجلها


اتمنى أن اكون بالنسبة لها

كل ما يمكن أن يمثله رجل بالنسبة لإمرأة

أتمنى أن أكون ظهرها الذي تستند إليه في الوقت الشدة

اليد الحانية التي تجفف دمعة سالت على خدها ولم يستطع كبرياؤها منعها

الصدر الذي ترتاح عليه من شقاء الأيام

العيون التي تفهمها دون ان تقول كلمة واحدة

الروح التي تسهر على حمايتها وأمنها

بقعة الضوء والدفء التي تلجأ إليها إذا ما ضاقت عليها الدنيا

توأم روحها الذي لا تجد حرجا في ان تروي له كل ما بداخلها ، مفرحا أو مبكيا

أتمنى أن اكون لها ، الأب والأم والصديق والأخ

أتمنى أن اكون....راجلها

بإختصار،أتمنى أن أكون لها ...كل ما تمثله هي يالنسبة لي

Saturday, November 17, 2007

يا بلد ما فيهاش شودري


حين أتأمل في أحداث باكستان الجارية حاليا،أدرك بشكل أساسي ما هو الفرق بين ما يحدث هناك وما يجري عندنا، أدرك لماذا خرجت الجماهير تنادي -وبجرأة غير مسبوقة- بسقوط الطاغية الباكستاني وتنحيه ولم يحدث هذا حتى الأن لدينا رغم أن الظروف واحدة

الإجابة في رأيي تكمن في كلمتين : شودري وبوتو

في كل من أنور شودري وبناظير بوتو وجد الشعب الباكستاني ضالته

وجد قيادة نخبوية تستطيع أن تتصدى للطاغية وتقول له لأ في وجهه

وجد قاضيا توافرت له صفات النزاهة وعفة اليد والجرأة في الحق

وفي بوتو وجد سيدة كما نقول في بلادنا "بالف راجل" تستطيع قيادة أكبر كتلة برلمانية والخروج بالجموع إلى الشارع غير أبهة بتحدي السلطات

وكان تعامل النظام الأحمق مع كلا الشخصيتين زيادة إلى رصيدهما

فعزل شودري من منصبه كرئيس للمحكمة الدستورية العليا ،جعله رمزا في أعين المحامين والقضاة وحركت إنتفاضتهم الأولى

ووضع بوتو رهن الإقامة الجبرية كان كفيلا بجعلها هي الأخرى رمزا من رموز ومعارضة ودفع إلى الشارع بكتلة نسائية وجدت في بوتو الرمز والمثال

وفي رأيي، لكي تتكرر الإنتفاضة الباكستانية في بلادنا فإنها تحتاج إلى أمثال شودري وبوتو

تحتاج الجماهير إلى رموز تؤمن بها وتجسد طموحاتها

مشكلتنا الحقيقية ليست في ال"شعب"كما يدعي الجهلة من بروجهم العاجية

مشكلتنا الأساسية هي في نخبة ضائعة، فهي إما فقدت أي تواصل حقيقي مع رجل الشارع العادي أو إرتمت تماما في أحضان النظام الفاسد

وهو ما يطرح سؤالا مهاما: هل عقمت بلادنا أن تلد شودري المصري؟ أم أنه أت لا محالة؟

Saturday, November 10, 2007

وأنا اكره الملك فاروق


بعيدا عن كل الجدل الذي أثاره مسلسل "الملك فاروق"والذي أعترف انني لم أتابعه إلا فيما ندر، فغن أغلب ما دار حول هذا المسلسل لم يكن حول قيمته الفنية بقدر ما كان حول قضية أخرى تماما

توقيت المسلسل أيضا وجهة إنتاجه تجعل المرء يشك في نوايا صناعه

ما أثاره المسلسل من نعرة "الحنين إلى عهد الملكية" وفترة ما قبل الثورة-نعم ثورة وليست مجرد إنقلاب -ليس بالأمر الجديد فعلى مدى السنوات القليلة الماضية كانت هذه النعرة تتصاعد ومفادها كالتالي:ان ما نعيشه نحن كمصريون اليوم من تقييد للحريات وغياب للديمقراطية ..إلخ بدا صبيحة الثالث والعشرين من يوليو ولو إستمر عهد الملكية كما كان لظل كل شي على مايرام

وبعيدا عن تفاهة وسذاجة هذا المنطق اود شخصيا أن أتفهم على ماذا يترحم النادمون على زوال عصر الملكية؟

هل يتحسرون على مجمتع النصف بالمائة ؟

هل يتحسرون على زمن كان نصف الشعب المصري فيه يعاني من الحفاء إلى الحد الذي دعا الملك نفسه إلى إنشاء ما أسماه "مشروع الصندل"؟

هل يفتقدون عهد مصر المستعمرة المدارة من قبل المندوب السامي البريطاني والتي لا تأتي فيها وزارة حتى ولو كانت منتخبة إلا بإذن السفارة البريطانية؟

رسالتي لهولاء الحمقى، هي لا تستعجلوا ، فما تفتقدونه عائد وستعود مصر إلى العصر الذي تتحسرون عليه في ظل العائلة الملكية المباركية

Thursday, November 01, 2007

تحية لعين شمس


خلال سنوات دراستي في جامعة عين شمس ، وحين كنا نواجه ضعفا في المشاركة في أية مسيرة أو تظاهره ، كان يحلو لي أن أصف جامعتي بأنها "جامعة نايمة"

اليوم ،أجد نفسي مضطرا للإعتذار لجامعة عين شمس وطلبتها ، الذي نفوا الفكرة من اساسها

فاجأتني الأخبار هذا الصباح كما فاجات كثيرين ، بإنتفاضة طلبة عين شمس ضد رئيس جامعتهم الجلاد إبن الجلاد، أحمد زكي بدر ، بسبب مصاريف الدراسة التي تضاعفت وفقا للطلبة بواقع 400 بالمائة

التظاهرات شملت أربع كليات وإجتذبت عددا ليس بالقليل من الطلبة والأهم في رأيي أنها ضمت طلابا من تيارات سياسية متنوعة ولم تقتصر على طلبة التيار الإسلامي كما جرت العادة في السنوات الأخيرة

فهل هي بداية لعودة الروح إلى الجامعات المصرية ؟ لعل وعسى

للمزيد إقرا هنا

http://haaee.blogspot.com/2007/10/blog-post_30.html

http://no4kosa.blogspot.com/

أبو البنات


حين رزقت أمي بشقيقتي منذ ما يزيد عن عشرين عاما ،ظلت تسبح وتحمد الله على هذه النعمة ولم يرق هذا للممرضة التي مصمصت شفتيها إزاء المشهد الذي بدا لها غريبا ، فكيف تحمد إمراة ما الله وتسعد بال"بنت"؟
موقف هذه الممرضة الجاهلة ورغم كونها هي نفسها بنتا ، ليس بالشاذ في مجتمعنا الذي لا يزال يقيم الأفراح حين يكون المولود ولدا ويقابل مولد البنت بالتجهم والعبوس وتقطيب الحواجب في أقل تقدير
يحدث هذا في مجتمع اللحي السوداء والنقاب والجلاليب ، الذي يرفع كافة الشعارات الدينية ويتباهى بأنه "ملتزم" و"متدين" وغيرها من المصطلحات الخاوية من المعنى
هذا المجتمع ال"متدين" لا يزال يتعامل مع مولد الأنثى بمنطق الجاهلية
"إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم"
حين أواجه مواقفا كهذه وعقليات كتلك ، أبتسم في سخرية وأنا أقارن بينها وبين موقف النبي الكريم الذي قال
"لا تكرهوا البنات فأنا أبو البنات"
ما أجمله من لقب وكم ساكون سعيدا لو حظيت به في يوم من الأيام

Sunday, October 21, 2007

لقاء المقاومة


من النادر أن يرى المشاهد الأحداث الجارية في العراق اليوم من وجهة نظر المقاتلين العراقيين ، ولكن الأكثر ندرة وغرابة هو أن يقوم مخرج أمريكي بنقل وجهة النظر تلك!
وهذا هو ما قامت به الصحافية والمخرجة الأمريكية مولي بينغام وزميلها البريطاني ستيف كونورز في فيلمهما التسجيلي "لقاء المقاومة meeting resistance" والذي قاما بتصويره في بغداد بعد فترة قصيرة من الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 .
وفي لقاء مع إذاعة "الديمقراطية الأن democracy now" الامريكية المستقلة ، روى صناع الفيلم قصتهم مع حرب العراق وما تعرضوا له خلال التصوير، وتحدثت مولي بينغام عن تجربة إعتقالها من قبل النظام العراقي السابق وقالت"لقد تم إعتقالي أثناء الحرب عام 2003 مع مجموعة أخرى من الصحفيين الغربيين وتم التحقيق معنا بتهمة أننا عملاء للإستخبارات الأمريكية، ولحسن حظنا فقد لقينا معاملة حسنة ثم تم الإفراج عنا بعد نحو عشرة أيام وتم ترحيلنا جميعا إلى الأردن".
إلا أن هذه التجربة وفقا لمولي لم تؤثر فيها، فقد عادت بعد فترة قصيرة إلى العراق وإستكملت ما بدأته في هذا الفيلم.
وروى ستيف كونورز تجربته مع الفيلم قائلا:"فوجئنا بعد فترة من وجودنا في بغداد بمترجم مولي يتقرب منا ويقول لنا صراحة :"إنني أعمل مع المقاومة" وكانت تلك مفاجأة بالنسبة لنا لأنه إنسان عادي للغاية، ومن هنا بدأنا بحثنا عن شخصيات الفيلم الرئيسية ، ووجدنا أغلبهم في حي الأعظمية ببغداد وهو حي شعبي يجمع بين الشيعة والسنة "
وأضافت مولي:"عبر مرحلة من البحث إمتدت لعشرة أشهر، جلسنا خلالها على مقاهي الأعظمية وتحدثنا إلى العراقيين عن مشاعرهم تجاه الوضع الحالي لبلادهم، إستطعنا في البداية أن نصل إلى ستة أشخاص يعملون ضمن المقاومة وقمنا بإعداد لقاءات معهم ، شرحوا لنا فيها رؤيتهم وطبيعة عملياتهم ضد الإحتلال وما هي حقيقة أهدافهم".
ويستعرض الفيلم عدة نماذج من بينها : المعلم السني الذي يهجر مهنته وحياته الهادئة بعد إحتلال بلاده ليصبح قائدا لأحد خلايا المقاومة وزوجته الشيعية التي تساعده عبر نقل السلاح من بيت إلى بيت في عملية محفوفة بالمخاطر، وإمام المسجد الذي تعرض للاعتقال في عهد النظام العراقي السابق ولكنه يناهض الإحتلال ويطالب رواد المسجد بضرورة مقاومته ، بالاضافة إلى الشاب السوري وهو الشخصية الوحيدة غير العراقية في الفيلم والذي هجر أسرته ليلتحق بأحد فصائل المقاتلين العراقيين.
وإستند صناع الفيلم إلى أرقام وإحصائيات وزارة الدفاع الأمريكية للتأكيد على حقيقة أن أغلبية الهجمات التي حدثت بين عامي 2004 و2007 إستهدفت القوات الأمريكية وأن ما إستهدف منها المدنيين العراقيين لا تتجاوز نسبة العشرة بالمائة!
وأشارا إلى إستطلاع للرأي قامت به هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أظهرت أن أغلبية العراقيين: 92 بالمائة من السنة و62 بالمائة من الشيعة و15 بالمائة من الأكراد يؤيدون العلميات التي تستهدف قوات الإحتلال.يذكر أن كلا من مولي بينغام وستيف كونورز عملا كصحافيين في مناطق الصراع المختلفة ومن بينها لمدة عشرة سنوات قبل إنجازهما لهذا الفيلم

Monday, September 24, 2007

بداية البشاير

وبدأت أولى البشائر، بدأ إضراب عمال غزل المحلة يؤتي اولى ثماره ، وبسرعة لم يكن أحد يتوقعها، فها هم عمال كفر الدوار يعلنون تضامنهم مع زملائهم ويقررون البدء في إضراب مماثل تضامنا معهم ومع مطالبهم بالاضافة إلى مطالب خاصة بهم
إنه موجة الإضرابات الجديدة ولعلها هذه المرة أكثر عنفا مما شهدته مصر منذ ديسمبر الماضي
قلوبنا معكم
التفاصيل على مدونة الزميل عرباوي

http://arabist.net/arabawy/

Sunday, September 23, 2007

المجد لعمال المحلة


رجالا ونساء، عاد من جديد عمال غزل المحلة للاصراب عن العمل في مصنعهم، عمال المحلة الذين كانوا مصدر الإلهام للحركة العمالية وسلسلة الإعتصامات التي شهدتها مصر منذ ديسمبر الماضي، عادوا من جديد ليطالبوا بحقهم المشروع في الأجور والخدمات والنقل ولجنة نقابية تمثلهم، فلنتضامن معهم في وقفتهم هذه، فمعكتهم هي معركتنا جميعا

المجد لعمال المحلة ولنضال عمال مصر الشرفاء وكل الخزي والعار لنظام الخصخصة

Wednesday, September 19, 2007

إستراتيجية الكتاكيت


رسالة طريفة وصلتني عبر بريدي الإليكتروني وأحببت أن أشارككم فيها

استدعى الاب ابنه لغرفته وما ان رأه امامه الا وبادر بتوجيه هذا السؤال : هتعرف يابنى تحافظ على الثروه اللى هتورثها من بعدىالابن: طبعا يا ابا ده أنا تربيتكالاب : يعنى هتعرف تربى الكتاكيت زى ما انا ربيتهم الابن : ( باندفاع وحماسه الشباب ) اكيد يا بابا الاب : طيب هات الكرتونه اللى فيها الكتاكيت دى سارع الابن باحضار الكرتونهووقف امامهالاب :اقلب الكرتونه على الارض وورينى ازاى هتقدر تلم فيها الكتاكيت وبسرعه قلب الابن الكرتونه وما ان رفعها حتى انطلقت الكتاكيت فى ارجاء الغرفه واندفع الابن خلفها يحاول جمعها مره اخرى لكن هيهات ، وبعد ان ادرك الفشل وقف امام ابيه وقد ارتسمت على وجهه البلاهه والغباء ولم يوقظه الا صفعه قويه الاب : شوف يا غبى اللى هاوريهولك ده خلاصه 25 سنه فى تربية الكتاكيت ثم اخذ الاب الكرتونه بعد ان جمعا فيها الكتاكيت اخذ يهزها بقوه يمينا ويسارا وسط صراخمتواصل من الكتاكيت ما لبث ان تلاشى وانقطع نتيجه ما اصابها من اعياءالاب : الان فقط نقلب الكرتونه وما ان رفعها الا وشاهد الابن الكتاكيت لا تحرك ساكنا مما اصابها من اعياء ودوار ثم قام بتعبئتها فى الكرتونه بمنتهى السهوله واليسرالاب : يا ابنى اتعلمت اهم حاجه فى تربيه الكتاكيت وهى اتعبهم يريحوك لكن لوريحتهم هيتعبوكلو عرفت مين هو الاب ومين هو الابن ومين هم الكتاكيت ادخل عشتك وخليها فى سرك

Wednesday, September 12, 2007

رمضان كريم


رمضان كريم على الأمة كلها

وأسأل الله ان نحتفل به العام القادم ونحن أفضل حالا من هذا العام

أسأل الله ان يأتي رمضان القادم وقد مصر بحق وطنا للحرية والمواطنة والعدالة والمساواة والأمان

صارت مصر التي نحلم بها ونستحقها

حتى ذلك الحين، كل عام وأنتم جميعا بخير

وإعذروني إن وجدتم تدويناتي أقل عددا خلال الشهر الكريم

سلام

ملحوظة:الصورة من تصميم الزميل يساري مصري

Tuesday, September 11, 2007

مايكل مور يقود حملة "تنحية بوش


منذ وصول إدارة جورج بوش إلى السلطة في الولايات المتحدة في العام 2000 ، لم يتوقف المخرج مايكل مور يوما عن مهاجمتها وإنتقادها ، سواء في طريقة وصولها للسلطة التي إعتبرها مور"تزويرا للإنتخابات" أو في سياساتها الخارجية أو حربها على العراق التي إتخذ مور موقفا معارضا لها منذ بدايتها عام 2003.
ولم يكتف مور بإخراج وإنتاج أفلام تهاجم هذه الإدارة هجوما مباشرا مثل "لعب البولينج من أجل كولومبين" و"فهرنهايت 11-9" وغيرها، وإنما حول موقعه الإليكتروني على شبكة الإنترنت إلى منبر لمعارضة الحرب وسياسات بوش.
وبمجرد دخول المتصفح إلى موقع مايكل مور ، سيطالعه ملصق دعائي لفيلم مور الأخير "سيكو" ويعتمد بشكل أساسي على صورة جورج بوش وقد غطت جسده بالكامل الأربطة والجبس ، في إشارة واضحة إلى موضوع الفيلم الذي يتناول وضع التأمين الصحي في الولايات وتدنيه الشديد في عهد بوش.
ولكن أبرز ما على الموقع هو الحملة الجديدة التي يقودها مور مع عدد أخر من السياسيين والفنانين الأمريكيين وهي حملة "تنحية بوش".
حيث وضع مور على الموقع عريضة تستند إلى مادة في الدستور الأمريكي تبيح للمواطنين مساءلة الرئيس قضائيا عن طريق ممثلي ولايتهم في حالة إتهام الرئيس بتهم مخلة بالشرف.
وتستند العريضةعلى هذه المادة في مطالبتها بتنحية بوش حيث انه –وفقا لنصها- قام بتضليل الكونجرس والشعب الأمريكي وضخم من قدرات العراق ليبرر الحرب عليها مخالفا بذلك ميثاق الأمم المتحدة.
كما أصدر بوش أوامره إلى أجهزته الأمنية بمراقبة والتنصت على إتصالات المواطنين الأمريكين تحت مسمى "محاربة الإرهاب".
وتطالب العريضة أيضا بتنحية نائب الرئيس ديك تشيني لمشاركته في كل ما سبق.
وحتى الأن ، إنضمت إلى هذه الحملة حوالي 87 مدينة أمريكية من بينها مدينة سان فرناندو التي وقع مجلسها المحلي على العريضة ، لتصبح بذلك المدينة الثانية في منطقة لوس أنجلوس بعد مدينة ويست هوليوود التي تنضم إلى هذ الحملة.
وإعتبر مسؤلو مجس المدينة المحلي أن الحرب على العراق تمسهم بشكل مباشر لأن أول القتلى الأمريكييك فيها كان أحد خريجي مدرسة سان فرناندو الثانوية.
وتعليقا على هذه التطورات ، طالب مور على موقعه المواطنين الأمريكيين بمواصلة التوقيع على العريضة معتبرا أن إستقالة النائب العام ألبتو جونزاليس مؤخرا تعتبر أحد أوجه نجاح الحملة.
يذكر ان مايكل مور حصل على جائزة الأوسكار عام 2003 عن فيلمه "لعب البولينج من أجل كولومبين " الذي يناقش قضية فوضى ملكية السلاح ف يالولايات المتحدة.

Thursday, September 06, 2007

Monday, September 03, 2007

هوليوود تفتح جبهة جديدة ضد الإرهاب والعراق


مثلما شكلت حرب فيتنام الموضوع الرئيسي للسينما الأمريكية خلال فترة السبعينات من القرن الماضي، فإن حرب في العراق والإرهاب سيشكلان الموجة الجديدة من أفلام هوليوود، حيث من المتوقع أن يشهد عام 2008، ووفقا لتقرير نشرته مجلة "تايمز" الأمريكية مؤخرا تحت عنوان "هوليوود تفتح جبهة جديدة في الحرب على الإرهاب" ، رصد التقرير أهم الأفلام الذي شهدها العام وتناولت موضوع الحرب التي تشنها الإدارة الأمريكية الحالية على ما تسميه "الإرهاب" ، ومن بينها فيلم المخرج والممثل روبرت ريدفورد "أسود من أجل الحملان" من بطولة توم كروز وميريل ستريب وروبرت ريدفورد والذي يتناول الحرب الأمريكية على أفغانستان من وجهة نظر صحفية وعضو بالكونجرس وأستاذ جامعي.

وفيلم "redacted" للمخرج الكبير برايان دي بالما ، والذي يتناول قصة حقيقة قام فيها جنود أمريكيين باغتصاب مراهقة عراقية لا تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها.

كما تم خلال 2007 تصوير أفلام مثل "حرب تشارلي ويلسون" الذي قام ببطولته النجم الحائز على جائزة الأوسكار توم هانكس ويكشف عن حقيقة الدعم الذي قدمته الاستخبارات الأمريكية للمتشددين الأفغان خلال حربهم مع الاتحاد السوفيتي في الثمانينات.

وانتهت النجمة الشابة ريس ويذرسبون وهي أيضا من الفائزين بالأوسكار من تصوير فيلمها "الاستسلام" والذي يتناول قضية الترحيل السري الذي تمارسه الاستخبارات الأمريكية مع من تشتبه بصلتهم بقضايا الإرهاب
أما أبرز أفلام العام القادم والمتعلقة بحرب العراق فهي: "اختفاء جريس" وهو من بطولة النجم جون كيوزاك ، ويتناول قصة أب أمريكي يتلقى خبر مصرع زوجته المجندة في الجيش أثناء خدمتها في العراق، واضطراره لإخبار أطفاله بحقيقة موت أمهم.

أما الفيلم الثاني هو "سقوط الملك المحارب" فهو من بطولة توم كروز أيضا وتدور أحداثه حول ضابط في الجيش يقدم استقالته بعد فضيحة تسبب فيها جنوده الذين قاموا عن عمد بإغراق مدني عراقي.

وهنالك أيضا فيلم "الحياة في مدينة الزمرد" وهو من بطولة مات ديمون، ويعد التعاون الثاني بينه وبين المخرج روبرت جرين جراس بعد النجاح الكبير الذي لاقاه فيلمهما "Bourne ultimatum" ، وهو الجزء الثالث من ثلاثية Bourne.

وتدور أحداث الفيلم حول طبيعة حياة الموظفين والعسكريين الأمريكيين فيما يعرف بالـ"منطقة الخضراء" في قلب بغداد، والتي تضم حوالي ألف موظف أمريكي وتتعرض بشكل مستمر لهجمات المقاومة العراقية.

بالإضافة إلى فيلم "وقف الخسارة" وهو من بطولة النجم الشاب رايان فيليبي ويؤدي فيه دور جندي أمريكي يرفض الأوامر الصادرة له من قادته بالعودة للخدمة في العراق لاعتبارات أخلاقية.

كما أن فيلم "العودة" للمخرج نيل بيرجر الذي قدم العام الماضي العمل المميز "تحدي السحرة" من بطولة تيم روبنز وراشيل ماك أدامز ومايكل بينا، وتدور أحداثه حول ثلاثة جنود يعودون إلى الولايات المتحدة من العراق ليجدوا بلادهم منقسمة في الأراء حول جدوى الاستمرار في الحرب هناك.

وأغلب هذه الأفلام لا تتناول قضية العراق من وجهة نظر سياسية بحتة بقدر ما تركز على الجانب الإنساني منها، فمع تزايد عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في العراق، صارت الحرب هناك قضية تهم كل بيت أمريكي

Thursday, August 23, 2007

Wednesday, August 22, 2007

مودو : موسيقى توحد العالم



الموسيقى هي اللغة
الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة"
لا شك أن المشاهد سيتذكر هذه المقولة وهو يتابع الفيلم التسجيلي الفرنسي "مودو وفرحة ألة الهانج" والذي قامت الجمعية المصرية لنقاد السينما بعرضه في مقرها مؤخرا.
ويستعرض الفيلم عبر مدته التي تبلغ 51 دقيقة تقريبا رحلة العازف والمغني السنغالي "مودو جاي" من مسقط رأسه في السنغال حيث نشأ في كنف أسرة مسلمة تنتمي إلى أحدي الطرق ونشأ على موسيقى هذه الطرق، ثم تنقله بين عدة دول عربية وغربية مثل مصر وفرنسا وسويسرا لتحقيق حلمه بتقديم موسيقى جديدة تجمع أو تمزج بين التراث الصوفي وموسيقى الجاز الغربية.
ويركز الفيلم –بشكل خاص-على علاقة مودو الحميمة مع ألة "الهانج" الموسيقية التي تعرف عليها بالصدفة وهي ألة إيقاعية تتخذ شكل غريبا يشبه الصحن ، ويستخدمها مودو في أكثر من قالب موسيقي ومع أكثر من فرقة.
فعبر أحداث الفيلم نرى ال"هانج" في أكثر من موضع حيث يستخدمها مودو في البداية مع عازف فلسطيني في باريس، ثم في حفل مشترك مع حازم شاهين عازف العود العربي في القاهرة، وأيضا مع فرقة نوبية وأخيرا مع فرقة بدوية خلال حفل على ساحل البحر الأحمر في سيناء.
وتبدت براعة المخرجة الفرنسية مينو دوتيتر في قدرتها على المزج بين المراحل المختلفة في رحلة مودو وبخاصة تلك المتعلقة منها بمصر وإبرازها لأجواء شهر رمضان الروحانية والإجتماعية في القاهرة ومدى تأثر مودو بها في الموسيقى التي يقدمها.

وفي حواره معي قال مودو جاي أن لقاءه بالمخرجة جاء بالصدفة البحتة حيث كان في تلك الفترة يعيش فس ظروف صعبة في العاصمة الفرنسية باريس ةكان يعمل في إحدى البارات ويضطر للمبيت داخله وكان مينو دوتيتر تقيم على مقربة من البار وفي إحدى المرات وأثناء لقاءهما في البار بدأوا في النقاش حول الموسيقى خاصة وأن معلمها كان سنغاليا أيضا ، وحين علمت أن مودو عازف طلبت أن تستمع إلى موسيقاه ومن هنا بدأ مشروع الفيلم.
أما ألة الهانج فيروي مودو قصته معها قائلا:"لقد عثرت عليها في محل للألات الموسيقية في باريس وتمكنت من التعامل خاصة أنني كنت عازف إيقاع وفي القاهرة وبينما كنت أعزف عليها في أحد الحفلات إلتقيت بصحفي سويسري أخبرني عن مخترعها فيليب رونار وهو سويسري أيضا"
ويضيف مودو :"سافرت إلى سويسرا وإلتقيت به وطلبت منه أن يضيف إلى الألة عدة مقامات تجعلها مناسبة أكثر لنوعية الموسيقى التي أعزفها وهو ما حدث بالفعل وأصبحت أعزف المقامات الشرقية على هذه الألة".
ويضيف مودو أن من بين الأشياء التي جذبت المخرجة الفرنسية لهذا المشروع هو رغبتها في التواجد في القاهرة ويوقل :"إنها تعمل كصحفية في القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي، وحين شاهدت أجواء رمضان في القاهرة إنبهرت بها ورأت فيها جوا إجتماعيا تفتقده في بلاده وقالت لي ضاحكة أنها سوف تطلب من قناتها نقلها للعمل في مصر".وعن مشاريعه القادمة يقول مودو :"أستعد لإحياء عدة حفلات موسيقية في شهر رمضان القادم بالاضافة إلى أن لدي مشروعا يدعى "القاهرة-داكار" وهو محاولة موسيقين من عدة دول أفريقية مختلفة".