Tuesday, March 10, 2009

للسودان لا للبشير


تخيل معي، ماذا لو أن هتلر في نهاية الحرب العالمية الثانية فشل في الانتحار، وانتهى به الحال اسيرا على يد الحلفاء

تخيل ايضا ان هتلر ارسل مع بقية قادته الى نورمبرج ليحاكم على اقترفه من جرائم خلال الحرب

ثم تصور، ماذا لو أن هتلر قبل ان يحاكم ولكن بشرط واحد ، ان يلقى معه في نفس القفص مجرم الحرب الذي القى قنبلة ذرية على رؤوس الالاف من البشر في هيروشيما وناجازاكي!

قفزت هذه الصورة الى ذهني وأنا اتابع قرار محكمة الجنائية الدولية بملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير

اثار هذا الخبر ردتي فعل في عالمنا العربي لا اتفق مع اي منهما

الاولى هللت وفرحت معتبرة ان هذا القرار مقدمة لمحاكمة بقية الطغاة العرب

والثانية بادرت الى الدفاع عن البشير متوحدة مع موقفه

وكلا الرأيين في نظري يجانبان الصواب

فاولا انا واحد من كثيرين يتنمنون ويحلمون باليوم الذي يحاكم فيه طواغيت العرب من المحيط الى الخليج

الا انني اؤمن انهم يجب ان يحاكموا امام شعوبهم وان هذه الشعوب هي التي يجب ان تقتادهم الى قفص الاتهام ، لا ان يقتادهم اليه "مخلص" خارجي

ثانيا لا استطيع ان اقف موقف المدافع عن نظام كنظام الجنرال البشير او اي من "الجنرالات" العرب خصوصا وان كانت مناديا بالديمقراطية في وطني، فهذا تناقض ما بعده تناقض

كما ان نظاما يعتبر ان القانون الدولي "تحت حذائه" لا يستحق الدفاع عنه

الا ان القضية في رأيي ابعد واكبر من شخص البشير ونظامه

فقرار الدولية-وليس لها من اسمها نصيب ، حيث لم توقع على ميثاقا الا عدد محددود من الدول الاعصاء في الامم المتحدة وليس من بينها امريكا واسرائيل بطبيعة الحال- لا علاقة له بالعدالة من قريب او بعيد

فالمدعي العام اوكامبو هو ذاته الذي رفض اكثر من 22 مذكرة رفعتها اليه منظمات حقوقية عربية وغربية على حد سواء لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة لما ارتكبوه في عدوانهم على شعب غزة المحاصرة

وهو ذاته-اوكامبو-الذي رفض مذكرة اخرى مطالبة بملاحقة دونالد رامسفيلد معتبرا ان هذا "ليس من اختصاص المحكمة الجنائية"

وهو موقف مستغرب من قاض ارجنتيني شهد فظائع الحكم العسكري لبلاده (1976-1983)

اللهم الا اذا كان يطبق اجندة قوى اخرى

ان توقيف البشير لا يستهدفه هو كشخص

وانما يستهدف السودان

ثاني اكبر بلد عربي من حيث المساحة

والذي يراد له ان يقسم ويقتت الى دويلات متعددة على الطريقة اليوغسلافية او كما يحدث على ارض العراق اليوم في ظل الاحتلال الامريكي

وان كانت العدالة هي المبتغى ، فلم لا يقف مع البشير في نفس القفص من قتلوا مليون ونصف المليون عراقي على مدى 6 سنوات

والذي انتهكوا ابسط حقوق الانسان في ابو غريب وجوانتانامو وقاعدة باجرام الجوية

لفت ايضا احد الزملاء نظري الى ان البشير ورغم كل اخطائه لم ينعت اهل دارفور باي لفظ عنصري

اما جورج بوش ولدى سؤاله عن عدد القتلى العراقيين عام 2004

قال "انه ما بين 20 الى 30 الفا، اكثر او اقل"

فهل كان بمكن ان يفلت بوش من المحاسبة او حتى المساءلة

لو انه سئل عن القتلى الامريكان وقال

"الفان الى 3000 اكثر او اقل"

!

Sunday, March 08, 2009

سيد الكونين والثقلين

كل عام وانتم جميعا بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف
عساه ان يأتي العام القادم وقد نالت الأمة ما تبتغيه وتناضل من اجله من حرية وكرامة وشرف
واليكم بهذه المناسبة واحدة من اروع قصائد المديح في شخص النبي الكريم (صلعم)
من بردة الامام البوصيري
"ومبلغ العلم فيه انه بشر
وانه خير خلق الله كلهم"

Wednesday, February 18, 2009

كلاشينكوف

دفعتني ردود الافعال والتعليقات التي تلقيتها على مدونتي مؤخرا
الى انشاء مدونة جديدة
بعنوان كلاشينكوف
http://klashenkoff.blogspot.com/
في انتظار تعليقاتكم وارائكم

Sunday, February 08, 2009

عالم بدو كنس

في فيلمه الجميل "باب الشمس" يقدم المخرج يسري نصر الله شخصية ام حسن ، العجوز الفلسطينية الصابرة الصامدة، التي -في احد المشاهد-تقف لترى حال المخيم وما أل اليه ثم تقول في كثير من التقزز "العالم بدو كنس"
مؤخرا،صرت اكثر اقتناعا بمقولة ام حسن،ان هذا العالم الذي نعيش فيه اليوم يحتاج الى ما هو اكثير بكثير من مجرد الكنس
هذا العالم الذي يعاقب الضحية ويكافي القاتل
هذا العالم الذي لا يستحي زعمائه "المتحضرون" من أن يعقدوا الاجتماع تلو الاجتماع والمؤتمر تلو المؤتمر،ليمنعوا السلاح عن شعب اعزل حتى يتسنى لجلاده ذبحه بدون اي رد
هذا العالم الذي لا تستطيع ان تصف فيه القاتل بانه قاتل، كما حدث لصديقي الامريكي -واليهودي بالمناسبة-الذي اضطر ان يعتذر عن وصفه لما جرى في غزة بال"الابادة"
هذا العالم المحكوم من الساسة لا تؤثر فيهم صورة طفلة مدفونة تحت الركام، لا تثير فيهم ضميرا ولا تحرك فيهم نخوة بل لا تستدعي منهم مجرد كلمة
هذا العالم الذي صار البشر فيه مجرد ارقام أو قل اصفار تضاف الى حسابات السادة في بنوكهم او الى رصيدهم الانتخابي
هذا العالم الذي صار فيه الامر الطبيعي والمقبول هو قبول الاحتلال والذل
وصارت المقاومة فيه والاحتفاظ ببقية باقية من كرامة هو ضرب من الجنون والعبث يستدعي التوبيخ واللوم
هذا العالم الذي تستطيع فيه كيفما شئت ان تقلب الحق باطلا والباطل حقا
الضحية مجرما والمجرم ضحية
يمكنك فيه ان تظهر على شاشات التلفاز وتعلن دون ان يرمش لك جفن ان طفل قتل تحت انقاض داره كان يمثل تهديدا للدبابة التي قصفته مما استدعى قتله!
با ام حسن
عالمنا هذا
الذي صرت أأنف العيش فيه
يحتاج الى ما هو اكثر بكثير من مجرد الكنس
انه يحتاج الى الطوفان
عله ينظف بعدها

Friday, February 06, 2009

Thursday, February 05, 2009

البديل التركي


رسالة وصلتني عبر احد المواقع

إن الصهاينة والأمريكان وحلفائهم في كل مكان وعملائهم في دول عالمنا العربي والإسلامي يتوعدون أردوغان يتوعدونه بعقوبات سياسية واقتصادية تجعله عبرة لمن لا يعتبر عبرة لكل من يتجرأ على الوقوف في وجه الطغيان والظلم عبرة لكل من يصدع بكلمة حق، ويقف موقف الرجال في عالم من أشباه الرجال فماذا نحن فاعلون؟ يا من امتشقتم لواء النصرة يا من آمنتم بقدرتكم على التغيير يا من رفعتم لواء المقاطعة في وجه كل منتج صهيوني أو أمريكي أو معادي نقول لكم اليوم ابحثوا عن البديل التركي تركيا اليوم يهددونها بمقاطعتها سياحيا وتجاريا ويلوحون لها بخسارة عائدات سياحة من 650 ألف صهيوني سنويا بخسارة علاقة تبادل تجاري مع العدو وصلت إلى 3 مليارات $ ونحن نقول لقد وجدت تركيا تاريخها وطريقها ومستقبلها في أحضان أمتها الدافئة فلتكن وجهتنا هذا العام وفي كل عام إلى "استانبول" ولتكن منتجاتنا المفضلة ومشترياتنا "تركية" ولنترجم معاً دعمنا وفخرنا وشكرنا لتركيا أردوغان باعتماد البديل التركي ..المنتج التركي في كل نحتاجه نغيظ عدونا ..وننصر قضيتنا..ونوحد أمتنا..ونحاصر كيانه المسخ ونخطو معاً خطوة جديدة على طريق التحرير والعودة حتى القدس.. حتى القدس..حتى القدس

Sunday, February 01, 2009

السيد وغزة

اعلن
وكمواطن مصري قبل اي شيء أخر
اتفاقي مع سيد المقاومة اللبنانية في كل كلمة قالها في هذا المؤتمر الصحفي

Wednesday, January 21, 2009

انتصروا


بعد قليل

سيخرج علينا دون شك من اسماهم سيد المقاومة اللبنانية "ازلام النظام" والواقع انه كان مهذبا في هذا الوصف ، فهم كلاب الحكام
ستخرج عشرات المقالات والكتابات والنشرات من مقرات المارينز العرب تمارس طقسا من "الردح"في حق غزة واهلها
وقاومتها بعد ان هدأ، ولم يصمت ، صوت المدافع

لذا فمن المهم ان نؤكد منذ الأن على حقيقية واحدة

حقيفة كالشمس لا يحجبها حقد الحاقدين

لقد انتصرت المقاومة في غزة

شاء من شاء وابى من ابى

اقول هذا لا عن عاطفة جياشة كما تتهم شعوبنا عادة-وكـأن هناك شعبا حقا بلا عواطف- بل عن واقع ملموس

ولنراجع الوقائع معا

دخل العدو المتغطرس الى غزة وهو يعلن اهدافا محددة

اولها القضاء على المقاومة في القطاع وثانيها وقف صواريخها واخيرا اعادة الجندي الصهيوني الأسير

دخل العدو هذه المعركة وهو مسلح بما لم يتسلح به في تاريخه كله

ترسانة هائلة وصلف لا حدود له وانحياز امريكي مطلق وفوق هذا وذاك سلسلة من العملاء يمتدون من المحيط للخليح يمارسون التواطؤ والخيانة بحق شعوبهم قبل ان يكون بحق اهل غزة

الا ان الأمر لم يمضي كما يشتهون

لم ترفع غزة الرايةالبيضاء ولم يخرج المقاومون رافع الأيدي من مواقعهم ولم يحظى العدو بصورة واحدة تثبت انه حقق انجازا عسكريا واحدا يحفظ ماء وجه ساستهم امام شعبهم

وكان ان غير العدو لهجته ، فصار الهدف الحد من الصواريخ بدلا من وقفها ومنع السلاح بدلا من وقفه

ولم يجدي ذلك ايضا

عشرون يوما واكثر قضتها غزة عاشم تحت قصف الجو والبر والبحر وحصار "الاخوة" قبل الاعداء

ولكنها ابت الا الصمود

وحتى اليوم الأخير لم تكتفي الكف الغزاوية برد المخرز الصهيوني بل كانت تكيل الضربات في عقر داره

فلم يملك العدو الا الانسحاب

ادرك العدو القصير النفس انه لن يقدر على حرب طويلة الأمد تقوم على المناورة وحرب العصابات كما انه لا يستطيع اخضاع شعب كامل او اعادة احتلال ارضه والاهم تحمل التكلفة البشرية لذلك

اقول وبدون اي مبالغة ان هذا الفشل الصهيوني في غزة

ومن قبله الفشل الصهيوني في لبنان

هما بداية السقوط لهذا الكيان

فقد خسر لأول مرة في تاريخه معركة ليس خارج حدوده وانما في قلب كيانه

وفشل امام حركات مقاومة شعبية فيما نجح فيه امام جيوش نظامية

والاهم من هذا وذاك انه اثبت ان الته العسكرية لا تستطيع ان تضمن الأمان لمستوطنيه

من غزة المنتصرة

سياتي زماننا القادم

زمان لن يكون الصهاينة ولا اسيادهم الأمريكان ولا ازلامهم من حكام العرب

فرحين بمقدمه

Monday, January 19, 2009

صوتوا من اجل منتظر


اخر خبرعن الصحفي العراقي منتظر الزيدي

محامية السويسري يقول انه يطلب حاليا اللجوء السياسي في سويسرا نظرا لأن حياته في خطر في سجنه بالعراق المحتل

هنا ستجدون تصويتا حول "هل يستحق الزيدي الحصول على لجوء سياسي ام لا؟"

حتى الأن النسبة الاعلى 62% هي للجواب بلا

ادخلوا على هذا الرابط وصوتوا بنعم
http://news.aol.com/article/iraqi-shoe-thrower-to-seek-asylum/310798

Sunday, January 11, 2009

كربلاء الجديدة


لفت نظري ما اشارت اليه زميلة مصرية على مدونتها حين ذكرت ان هذا العام شهد صدقة غريبة

وهي توافق ذكرى مولد السيد المسيح -عليه السلام- مع ذكرى عاشوراء او استشهاد الامام الحسين في كربلاء

هل كان توافق كلا المناسبتين مع ما يحدث اليوم على ارض غزة هاشم مجرد صدفة؟

ان استخدمنا نفس التشبيه ، فإن غزة اليوم هي وبحق كربلاء الجديدة

اهل غزة هم هولاء الذين ثبتوا حول الحسين ومعه وكانوا -في افضل الأحوال- حفنة من الشرفاء لا يتجاوز عددهم السبعين رجلا

والصهاينة هم جيش يزيد الذي لا يعرف حرمة ولا دينا

أما نحن....

فنحن اهل الكوفة

الذين باعوا الحسين وصحبه

الذين وعدوه بالنصرة ثم خذلوه حين منعهم الحكام بالترهيب تارة وبالترغيب تارة اخرى

نحن اهل الكوفة

الذين باعوا الحسين حيا ثم بكوه ميتا

والمؤكد

أن التاريخ سيلفظنا

نحن وحكامنا على السواء

كما لفظ حكاما من نوعية يزيد وعبيد الله بن زياد وغيرهم

وسيبقى اهل غزة

الذين يرددون اليوم

صيحة اطبقها الحسين منذ الف عام في كربلاء

والسيوف تحيط به احاطة السوار بالمعصم

"هيهات منا الذلة"

Friday, January 02, 2009

دماؤهم


دماؤهم
جثثهم
اشلائهم المتناثرة
وفوق هذا ذاك ذنبهم
ليس في رقبة بارك ولا ليفني ولا اي من القتلة الصهاينة
انه في رقبتنا نحن
نعم نحن ...نحن جميعا ولا استثني احدا
من النظام الحاكم الذي لا يقيم لشغبه وزنا ولا قيمة
يعتبر التواطأ مع العدو فضيلة وشرفا طالما تحفظ له عرشه
ويرى العدو كل من يجرؤ على نقده
في نخب تافهة وساقطة ترتمي في حضن هذا النظام وتردد كلامه في صحفها وفضائياتها
في احزاب اسمية ورقية اعجز من ان تحشد تظاهرة واحدة في الشارع
في اخوان يتاجرون بالماسأة بغية صفقة سياسية او مقعد زائد
في جهاز امنى صار همه الوحيد هو حماية الحاكم من شعبه
في رقبة عجزنا القاتل وصمتنا الذي يصم الأذان
والأهم من كل ذلك
في ايماننا السخيف
ان نملك تحرير فلسطين قبل ان نحرر انفسنا من نظام لا يقل صهيونية عن ذاك القابع في تل ابيب
يا اهل غزة
لا تنتظروا احدا
خوضوا معارككم متوكلين على الله وعلى سواعدكم
فحين نواجه صهاينة القاهرة
يمكن عندها فقط
ان نواجه معكم
صهاينة تل ابيب

Tuesday, December 23, 2008

جامعة بلا طلاب


لم استغرب على الاطلاق من موقف رئيس جامعة القاهرة الذي افرغ الجامعة من طلابها يوم زيارة الرئيس لها ، بل استغرب من موقف الذي استغربوا سلوكه

سلوكه هذا الرجل وكل من هم في مثل منصبه لا يجب ان يفاجيء احدا بل ان نستغرب ان فعلوا العكس

فالجامعات في ارض المحروسة يديرها رجال الأمن اولا واخيرا وبفضل لائحة كريهة تعرف باسم لائحة 1979 "الطلابية" رغم ان الطلبة لا ناقة لهم فيها ولا جمل

بمعنى اخر فإن كافة "الدكاترة" الأفاضل المتربعين على كراسي العمداء ورؤوساء الجامعات لم يخترهم زملائهم ولم ينتخبهم طلبتهم وانما هبطوا بالبراشوت على هذه المقاعد بفضل توصية امنية من اسيادهم

ولذا فان ولائهم اولا واخيرا هو للنظام القائم الذي عينهم حتى وان ادى ذلك الى ان تكون جامعاتهم بلا طلبة ارضاء لأسيادهم

وهو بطبيعة الحال العكس تماما من وضع الجامعات على مستوى العالم ، فالمسؤول المنتخب يكون ولائه لناخبيه وهمه هو ارضائهم حتى وان تعارض ذلك مع السلطة

فلا عجب اذا ألا تندرج جامعة مصرية واحدة ضمن الجامعات الخمسين الأفضل على مستوى العالم

ان السبيل الوحيد لانقاذ جامعات المحروسة بل وكافة مؤسساتها هو ان تعود الجامعة كما كانت ذات يوم

مكانا يملك فيه الطلبة الكلمة

والحق في انتخاب ممثليهم واتحاداتهم

وحتى ذلك اليوم

سنبقى "جامعة بلا طلبة"

Monday, December 15, 2008

حذاء منتظر


اسمه منتظر
ولكنه وعلى عكس الكثيرين منا ، مل الانتظار
مل وعود الساسة وحلم البسطاء بالمعجزات والأنبياء
ادرك ان المعجزات ابسط بكثير
لا تحتاج الا الى لحظة ايمان
لحظة جرأة
في غفلة من الزمان
وبعيدا عن عيون اليانكيز وعملائهم الممتدين من المحيط الى الخليج
كبر منتظر في زمان اخر غير هذا الزمان الرديء
ليكسر الفتى العراقي انتظاره وانتظارنا
ويلقي بحذائه في وجه سيد البيت الأبيض
وفي وجوهنا جميعا
في وجه عجزنا وخوفنا وصمتنا
في وجه اشباه المالكي من الحكام وسكان القصور العرب
في وجه العمائم الطائفية كلها
سواء السوداء في النجف
أو البيضاء في الأزهر
اثيت نعل منتظر اننا لسنا صغارا الا بقدر ايماننا اننا صغار
اثبت ان طائرات اليانكيز وصواريخهم وقواعدهم
وفوق هذا وذاك عملائهم
لا يمكنها ان تمنع قلبا تجاسر على الفعل
منتظر
اخطأت يا ابن الرافدين حين قلت ان تلك اللحظة كانت
"قبلة وداع"
بل على العكس
انها فاتحة لعصر جديد
لزمان اخر
يكون المجد فيها لك ولكل من هم مثلك
والخزي العار
لمن نالهم حذائك

Thursday, October 23, 2008

لا تعليق

رغم ابتعادي بالأف الأميال عن أرض الوطن
ورغم ابتعادي لنحو شهر عن التدوين
الا ان لا هذا ولا ذاك منعني من متابعة اخيار المحروسة اولا باول عبر الانترنت والصحف
وكان أول ملاخظاتي هي التالية
بعض المواقع الاخبارية تتيح للقاريء فرصة التعليق على مضمون الخبر
وبشكل ما، اتصور ان هذه التعليقات تصلح كمقياس لظاهرة اراها تتسع يوما بعد يوم وتمتد بامتداد الوطن
وهنا بضع امثلة
الخبر الأول كان عن اول قضية تحرش جنسي في مصر والتي صدر الحكم فيها لصالخ الفتاة التي رفعتها وحكم على المتحرش بالسجن ثلاث سنوات
الى هنا والخبر عادي ولكن التعليقات اسفل نص الخبر لم تخلو من تحميل الفتاة مسؤولية التحرش بها لأن ملابسها على حد تعبير المعلقين "غير لائقة"!
الخبر الثاني كان حوارا مع الفنان عادل امام وجاء فيه عبارة على لسانه "اشعر انني سادخل الجنة"
وانهالت التعليقات على هذه الجملة بداية من استنكروا مجرد ان ترد على لشان ممثل الى الذين اعتبروا انها بمثابة "عشم ابليس في الجنة"!
ان كان من شيء تكشفه هذه التعليقات وغيرها فهي العقلية التي باتت تتحكم في طريقة تفكير اغلب ابناء المحروسة اليوم
وهي نتيجة طبيعية لخطاب ديني يرعاه نظام قمعي فاسد
خظاب يحتقر المرأة ويحط من قدرها الى مجرد جسد ويحملها وهي الضحية ذنب الجاني والمغتصب
خظاب يحتكر الحقيقة كما يرى انه يحتكر مفاتيح الفردوس والجحيم
وان من شئ اخر تثبته
فهو ان معركة بني وطني معركة مزدوجة
معركة ضد النظام القابع على صدرهم لأكثر من ربع قرن
ومعركة ضد فكر ظلامي لا يقود الى اي نهضة او تقدم
بل يكرس وضع الأمة الحالي
وما هي عليه من جمود وتبعية

Saturday, September 27, 2008

هذه المدينة العجيبة


هنا نيويورك
مدينة تجمع كافة التنافضات على كل الوجوه
هنا نيويورك
مدينة متسعة باتساع المدى وضيقة قدر ما تريد لحيزك أن يكون
هنا نيويورك
بشر من كل عرق وجنس ولون وديانة
يتحدثون بمائة لغة مختلفة وينطقون الانجليزية بالف لكنة ولكنة
هنا نيويورك
حيث لا قيمة لكافة الحواجز الوهمية التي وضعناها لانفسنا وللاخرين
كاللغة والعرق والأديان
هنا ، ما أن تقرر أن تتجاوز هذه الحواجز التي أوهمت نفسك بها
ستجد بشرا مثلك تماما ، يحيونك بابتسامة وبكف مفتوح للمصافحة
ويعاملونك كواحد منهم
هنا نيويورك
كل فرد جزيرة منعزلة بنفسه
الخصوصية قيمة مقدسة والفردية امر مسلم به
هنا مواصلات عامة لا يتبادل الناس فيها الكلام
وعشاق يتبادلون القبل والعناق علنا
فلكل حيز لا يمكنك التعدي عليه
هنا نيويورك
مدينة عجيبة
استوعبتني وانا الغريب عنها ، ويا للعجب، في اسبوع واحد
وصرت ترسا اخر في التها
ادور مع اهلها
دورة كل يوم

Monday, September 08, 2008

أنا مسافر

مع اقتراب موعد سفري للدراسة باذن الله خارج أرض المحروسة
لم يبق لي سوى أن أودعكم جميعا
وأسألكم الدعاء لي في الغربة
و"مع أول شعاع يلمس مشاعري
أنا ماشي"

Thursday, August 28, 2008

جيش هوليوود


يندر ان تتواجد مؤسسة ما في خيال صناع السينما وتسيطر على إنتاجهم ، كما هو الحال مع المؤسسة العسكرية الأمريكية في أفلام هوليوود.
فوفقا لإحدى الاحصائيات ، فإن المؤسسة العسكرية الأمريكية إما ظهرت مباشرة أو تم تناولها في ما يقرب من خمسين بالمائة من الافلام التي تم إنتاجها في هوليوود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويمكن أن يعود ذلك الى الدور المتبادل الذي تلعبه كل من المؤسسة العسكرية والسينما في المجتمع الأمريكي، فكلاهما مؤسسة مؤثرة في تكوين الرأي العام وتعبئته تجاه قضية معينة،إضافة الى أن كلا منهما يستفيد من الأخر بشكل أو بأخر.
فقد لعبت السينما دورا هاما في تعبئة الشعب الأمريكي للمجهود الحربي ومساندة القوات خلال الحرب العالمية الثانية وإنتشرت بكثافة الأفلام الدعائية التي تؤيد الجيش الأمريكي الذي كان ، وفقا لهذه الدعاية، يحارب من أجل الحرية ضد الفاشية والنازية.
وبعد ان وضعت الحرب أوزارها، شكلت الحرب العالمية الثانية ودور الجيش الأمريكي فيها مادة خصبة لصناع السينما، وإستمر تناولها في أفلام مختلفة حتى الستينات من القرن العشرين.
وغلب على هذه الأفلام الاعلاء من قيم "البطولة الأمريكية" والجندي الأمريكي الذي يمثل الخير المطلق في مقابل الجندي الذي ينتمي لدول المحور-خاصة الألماني- والذي يمثل الشر المطلق!
إلا ن هناك أفلاما أخرى حاولت تقديم صورة أكثر موضوعية مثل الفيمل الشهير "اليوم الأطول the longest day" الذي تم انتاجه عام 1962 وتقاسم اخراجه كل من أندرو ماتون وكين اناكين وشارك في بطولته مجموعة من نجوم هوليوود مثل شين كونري وريتشارد برتون وغيرهم، وكان واحدا من اضجم الانتاجات في تلك الفترة.
وتناول الفيلم معركة النورماندي الشهيرة من وجهات نظر ثلاث : الجانب الأماني والأمريكي والبريطاني، وعلى عكس الأفلام السابقة ظهر العسكريون الألمان كشخصيات عسكرية محنكة تحاول خوض معركة فرضت عليهم من قبل قادتهم ضد عدو شرس.
إلا أن نقطة التحول في تناول هوليوود للمؤسسة العشكرية كانت حرب فيتنام التي تورطت فيها الولايات المتحدة لما يزيد عن عشرة سنوات، فقد غيرت هذه الحرب الى حد كبير من صورة المقاتل الأمريكي وإنعكس هذا على صورته السينمائية أيضا.
ففي فيلم مثل "صائد الغزلان the deer hunter" عام 1978 والذي قام ببطولته كل من روبرت دي نيرو وكريستوفر والكين وميريل ستريب وغيرهم، سعى المخرج مايكل كيمينو لرصد تأثير الحرب على الجنود العائدين الى مدينة صغيرة في الولايات المتحدة.
ولعلها المرة الأولى التي يظهر فيها الجندي الامريكي لا كمقاتل مغوار، وإنما كشخص ممزق يعاني من أثار نفسية لحرب يشك في شرعيتها كما فقد فيها زملاؤه وإضطر الى قتل مدنيين ابرياء.
وعلى الدرب نفسه سار المخرج اوليفر ستون الذي شارك في حرب فيتنام كجندي وعاد الى بلاده ليقدم ثلاثية سينمائية عن هذه الحرب كان أولها "الفصيلة platoon" عام 1986 ومن خلاله شاهد المتفرج الأمريكي لأول مرة الجوند الأمريكيين في مشاهد تصور تدميرهم المتعمد لقرى فيتنامية وإعتدائهم على الفلاحين البسطاء ، مما غير تمام من الصورة السابقة للجندي الأمريكي.
ثم قدم ستون "مولود في الرابع من تموز born on the fourth of julyط من بطولة توم كروز والذي تناول القصة الحقيقية لجندي يشارك في الحرب ويفقد ساقيه ثم يعود الى الوطن ليتحول لواحد من أبرز مناهضي الحرب ويترعض للقمع والضرب جراء مشاركته في تظاهرات الحركة المعارضة للحرب.
أما الجزء الثالث وهو "الجنة والأرض heaven and earth" فيعود فيه ستون الى فيتنام ليعرض لعلاقة عاطفية بين ضابط أمريكي وفتاة فيتامية وكيفية تأثير الحرب على كل منهما.
ومع مرور الوقت ، سعت هوليوود الى اعادة الصورة القديمة للمقاتل الأمريكي وجاءت فرصة كهذة من خلال حرب الخليج (1990) ، ففي فيلم مثل "شجاعة تحت النيران courage under fire" الذي قامت ببطولته كل من ميج رايان ودينزل واشنطون، يجد المشاهد نفسه وجها لوجه مع كلا الصورتين، فمن ناحية هناك القائدة الأمريكية التي تقاتل دفاعا عن وحدتها حتى تلقى مصرعها وهناك أعضاء الوحدة الذين يتخلون عنها ويكذبون بشان مصيرها.
ويؤكد الفيلم على لسان بطله (دينزل واشنطون ) أن "التكريم الحقيقي لمثل هذه القائدة هو بقول الحقيقة، الحقيقة الكاملة".
ولعل الحرب الحالية في العراق تمثل نموذجا أخر لتعامل السينما مع المؤسسة العسكرية ، فعلى عكس حرب فيتنام التي لم تنتج هوليوود أفلاما عنها الا بعد نهايتها ، سارع صناع السينما ، خاصة المعارضين للحرب، الى تناول الاحتلال ف يكلمن العراق وأفغانستان بعد سنوات معدودة من وقوعهما.
ومن بين هذه الأفلام : فيلم المخرج والممثل روبرت ريدفورد "أسود من أجل الحملانlions for lambs" من بطولة توم كروز وميريل ستريب وروبرت ريدفورد والذي يتناول الحرب الأمريكية على أفغانستان من وجهة نظر صحفية وعضو بالكونجرس وأستاذ جامعي.وفيلم "redacted" للمخرج الكبير برايان دي بالما ، والذي يتناول قصة حقيقة قام فيها جنود أمريكيين باغتصاب مراهقة عراقية لا تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها.كما تم خلال 2007 تصوير أفلام مثل "حرب تشارلي ويلسون" الذي قام ببطولته النجم الحائز على جائزة الأوسكار توم هانكس ويكشف عن حقيقة الدعم الذي قدمته الاستخبارات الأمريكية للمتشددين الأفغان خلال حربهم مع الاتحاد السوفيتي في الثمانينات.وانتهت النجمة الشابة ريس ويذرسبون وهي أيضا من الفائزين بالأوسكار من تصوير فيلمها "الاستسلام" والذي يتناول قضية الترحيل السري الذي تمارسه الاستخبارات الأمريكية مع من تشتبه بصلتهم بقضايا الإرهابأما أبرز أفلام المتعلقة بحرب العراق فهي: "اختفاء جريسgrace is gone" وهو من بطولة النجم جون كيوزاك ، ويتناول قصة أب أمريكي يتلقى خبر مصرع زوجته المجندة في الجيش أثناء خدمتها في العراق، واضطراره لإخبار أطفاله بحقيقة موت أمهم.أما الفيلم الثاني هو "سقوط الملك المحارب" فهو من بطولة توم كروز أيضا وتدور أحداثه حول ضابط في الجيش يقدم استقالته بعد فضيحة تسبب فيها جنوده الذين قاموا عن عمد بإغراق مدني عراقي.وهنالك أيضا فيلم "الحياة في مدينة الزمردimperial life in the emerald city" وهو من بطولة مات ديمون، ويعد التعاون الثاني بينه وبين المخرج روبرت جرين جراس بعد النجاح الكبير الذي لاقاه فيلمهما "Bourne ultimatum" ، وهو الجزء الثالث من ثلاثية Bourne.وتدور أحداث الفيلم حول طبيعة حياة الموظفين والعسكريين الأمريكيين فيما يعرف بالـ"منطقة الخضراء" في قلب بغداد، والتي تضم حوالي ألف موظف أمريكي وتتعرض بشكل مستمر لهجمات المقاومة العراقية.بالإضافة إلى فيلم "وقف الخسارة" وهو من بطولة النجم الشاب رايان فيليبي ويؤدي فيه دور جندي أمريكي يرفض الأوامر الصادرة له من قادته بالعودة للخدمة في العراق لاعتبارات أخلاقية.كما أن فيلم "العودة" للمخرج نيل بيرجر الذي قدم العام الماضي العمل المميز "تحدي السحرة" من بطولة تيم روبنز وراشيل ماك أدامز ومايكل بينا، وتدور أحداثه حول ثلاثة جنود يعودون إلى الولايات المتحدة من العراق ليجدوا بلادهم منقسمة في الأراء حول جدوى الاستمرار في الحرب هناك.وأغلب هذه الأفلام لا تتناول قضية العراق من وجهة نظر سياسية بحتة بقدر ما تركز على الجانب الإنساني منها، فمع تزايد عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في العراق، صارت الحرب هناك قضية تهم كل بيت أمريكي

Monday, August 25, 2008

لماذا نجحوا؟


الصور التي بثتها الفضائيات ووكالات الأنباء للمركبين الخشبيين الذين تمكنا من كسر الحصار على قطاع غزة بفضل عزيمة وإرادة النشطاء الذي اخذوا على عاتقهم هذه المهمة تثير الكثير من الشجون

فبقدر ما كان المشهد مبهجا ومؤثرا بقدر ما أصابني كإنسان عربي بالخجل

فلدى تصفحي لموفع الحملة التي أطلقها هولاء النشطاء تحت "عنوان "غزة الحرة" لم أجد بين الأربعين ناشطا-أو قل فدائيا-إسما عربيا واحدا باستثناء بعض الاخوة الفلسطينيين بالطبع من أهل القطاع المحاصر

ضمت القائمة اسماء عدة ومتنوعة ، ضمت المانا وانجليزا بل واسرائيليا واحدا ، ضمت مسلمين ويهودا ومسيحيين ، الا أنها لم تضم عربا

وهنا يبرز السؤال ، لماذا نجح نشطاء الغرب في كسر الحصار بحرا ولم ننجح نحن العرب-الشعوب لا الحكومات بالطبع-من كسره برا؟

دعك من فكرة أنهم ينحدرون في أغلبهم من مجتمعات ديمقراطية ، فهذا أمر مسلم به، إلا أنني أتصور أن الأمر يتجاوز ذلك

سر النجاح في رأيي يكمن في أمرين أولهما أن هولاء النشطاء ينتمون الى مجتمعات تحترم حرية الفرد، وهو ما يفسر أن من بين النشطاء قريبة لتوني بلير وراهبة أمريكية تجاوزت الثمانين ، وهولاء في عرف بعض العرب قد إرتكبوا "قلة أدب" لا تجوز، لكنهم في عرف مجتمعهم مارسوا حقهم، حق ناضل أسلافهم لسنوات لتكريسه وحفظه

السبب الثاني للنجاح هو مفهوم المجتمع المدني، فقد نجحت هذه المحتمعات على مدار قرون عدة من خلق بديل للحكومات، بديل ثابت وقادر على الفعل في حال عجز الحكومات، وهو ما لازال في عالمنا مخلوفا جنينا أخذا في التشكل

فالمتأمل للخلفية التي أتى منها هولاء، سيجد ان أغلبهم ينتمون لجمعية أهلية أو منظمة غير رسمية وهكذا، بعكس مؤسساتنا التي لا تزال تحت سيطرة السلطة وخاضعة لتوجهياتها

خلاصة القول، سنتمكن نحن العرب من كسر الحصار، يوم تكون لدينا نقاباتنا المستقلة القائمة على الانتخاب والاختيار لا التعيين والتزكية وحين نملك مجتمعنا المدني الصلب القادر على مواجهة السلطة مهما كانت درجة غشمها

لذلك فإن النضال في ساحات المصانع وفي شوارع عواصم العرب لا ينفصل أبدا عما فعله شرفاء السفينيتن

فتحية لهم ولأهل غزة

والى لقاء قريب بإذن الله على ارضها

موقع الحملة


Thursday, August 14, 2008

في حضرة محمود درويش


معك

ومن خلال أشعارك

التي أدمنتها مراهقا وشابا

رأبتها قريبة

فلسطين التي أعرفها

بين بيت وأخر

تبدو القدس على مرمى الحجر

وبيارة البرتقال في متناول الكف

رغم أنف

"العابرين في زمان عابر"

معك

نتذكر أن "نحاصر حصارنا"

و"نفكر بغيرنا"

وألا نترك "الحصان وحيدا"

رغم رحيلك

ستقول لنا الأرض أسرارها الدموية

وستتفتح الزهور في شهر أذار

وسنسجل جميعا

أننا عرب

وسيكتب الناس

أنك لم تمت

ولن يقول أحد

"مضى حبنا وإنتهى"

"فحبنا لا يموت"

Saturday, August 02, 2008

إعدام الفرعون


ترى

ما اكثر ما يغضب النظام المصري من الفيلم الايراني إعدام الفرعون؟

ما سر الحرب المقدسة التي أعلنها هذا النظام وكتبته المأجورون وإعلامه التابع على فيلم تسجيلي لم يسمع به أحد؟

هل يكون السبب هو أن الفيلم قال الحقيقة التي سعى هذا النظام من خلال إعلامه الى إخفائها؟

أن بطل الحرب والسلام المزعوم والمسمى بانور السادات لم يكن سوى عميل مأجور للصهاينة والمريكان؟

أن اتفاقية العار المسامة بكامب ديفيد كانت "تحشيشة" من الرئيس المدمن؟

أن خالد الاسلامبولي ورفاقه لم يكونوا لا قتلة ولا مجرمين كما داب الاعلام الساداتي والمباركي على التكرار وإنما تعبيرا صادقا عن ضمير وطن في لحظة معينة؟

أن كف الاسلامبولي هي التي أطلقت الرصاص على صدر الطاغية ولكن يد أمة باسرها هي التي كانت تضغط على الزناد؟

شخصيا، وكمواطن مصري قبل كل شيء،لا أتصور أن صناع الفيلم الايرانيين يستحقون لا لوما ولا تقريعا ، بل يستحقون شكرا خالصا منا كمصريين لأنهم قالوا ما لم نجرؤ على قوله على مدى 30 عاما وأكثر

وأسفي الوحيد أن هذا الفيلم لم يكن من صنع أيدي مصرية

شاهد الفيلم كاملا هنا